٢٢ جمادى الأولى ١٤٤٨ هـ التوقيت: UTC

عرب هيلب

أخبار العالم العربي والعالم بلغة عربية واضحة

جهاز الاستثمار العماني يقود تحالفاً لتأسيس صندوق بـ 500 مليون دولار

يقود جهاز الاستثمار العماني تحالفاً دولياً لتأسيس صندوق بقيمة 500 مليون دولار يستهدف الاستثمار في قطاعات الطاقة والتعدين والخدمات اللوجستية بأسواق آسيا الوسطى والقوقاز، مستفيداً من نمو اقتصادي في المنطقة يتجاوز 7%.

جهاز الاستثمار العماني يقود تحالفاً لتأسيس صندوق بـ 500 مليون دولار

تفاصيل الصندوق والقطاعات المستهدفة

يقود جهاز الاستثمار العُماني تحالفاً يضم مجموعة من الصناديق السيادية ومؤسسات استثمارية من الأسواق الدولية لتأسيس صندوق جديد يستهدف جمع 500 مليون دولار للاستثمار في أسواق آسيا الوسطى ومنطقة القوقاز. يقرر التوقيع الرسمي على اتفاقية تأسيس الصندوق في مطلع نوفمبر المقبل، وتتولى إدارته شركة عُمانية تعمل بقيادة كوادر وطنية متخصصة في إدارة الأصول الدولية. يستهدف الصندوق فرصاً استثمارية متنوعة في قطاعات الخدمات اللوجستية، والطاقة المتجددة، والتعدين، والغذاء، والزراعة، والرعاية الصحية، مستفيداً من النمو الاقتصادي في منطقة تضم كازاخستان وأوزبكستان وأذربيجان وقيرغيزستان وطاجيكستان، حيث يتجاوز عدد سكان هذه الدول 86 مليون نسمة. تهدف هذه المبادرة الاستثمارية إلى توسيع الحضور الاستثماري للسلطنة وتنويع استثماراتها الخارجية عبر استغلال الفرص المتاحة في تلك الأسواق الناشئة التي تشهد تطوراً متسارعاً.

البيان التفاصيل
قيمة الصندوق المستهدفة 500 مليون دولار
المنطقة الجغرافية آسيا الوسطى والقوقاز
القطاعات الرئيسية اللوجستية، الطاقة المتجددة، التعدين، الغذاء، الزراعة، الرعاية الصحية
موعد التوقيع الرسمي مطلع نوفمبر المقبل

الأهداف الاستراتيجية والنمو الإقليمي

أوضح ملهم بن بشير الجرف، نائب رئيس جهاز الاستثمار العُماني للاستثمار، أن قيادة التحالف تظهر قدرة الجهاز على استقطاب رؤوس الأموال وبناء شراكات استراتيجية في الأسواق الواعدة. يساهم الصندوق في تقوية العلاقات الاقتصادية بين السلطنة ودول المنطقة المستهدفة بشكل مباشر. سجلت اقتصادات كازاخستان وأوزبكستان وأذربيجان وقيرغيزستان وطاجيكستان متوسط نمو بلغ 7% في 2025، وهو معدل يتجاوز بكثير النمو العالمي البالغ 3.5%. وتدرس شركات مثل مجموعة أسياد، وتنمية معادن عُمان، ومجموعة أوكيو، فرصاً في قطاعات النقل والتعدين والطاقة. يأتي هذا التحرك كخطوة مكملة لشراكات أبرمها الجهاز مع أوزبكستان في 2009، وأذربيجان في 2025، وكازاخستان في 2026.

تعتمد هذه الخطط الاستثمارية الطموحة على منطقة جغرافية واسعة يتجاوز عدد سكانها 86 مليون نسمة، مما يوفر سوقاً استهلاكياً ضخماً يدعم القطاعات المستهدفة. وتسعى الشركات التابعة للجهاز لاستغلال النمو في قطاعات التعدين والطاقة بشكل مكثف. يدير جهاز الاستثمار العُماني حالياً أصولاً مالية تزيد قيمتها عن 23 مليار ريال عُماني. يوجه الجهاز ثلثي هذه الأصول للاستثمارات المحلية، بينما يخصص الثلث المتبقي للاستثمارات الخارجية عبر "محفظة الأجيال". تهدف هذه الاستراتيجية إلى ضمان استدامة العوائد للأجيال القادمة من خلال تنويع المحافظ الدولية في مناطق ذات نمو مرتفع ومستقر في آسيا الوسطى والقوقاز.