٢٦ جمادى الأولى ١٤٤٨ هـ التوقيت: UTC

عرب هيلب

أخبار العالم العربي والعالم بلغة عربية واضحة

أسعار البطاطا في الجزائر تتجاوز 150 ديناراً للكيلوغرام وسط نقص الإمدادات

يواجه المستهلكون في الجزائر ارتفاعاً حاداً في أسعار البطاطا لتصل إلى 180 ديناراً في بعض الأسواق، مما تجاوز السعر المحدد من وزارة التجارة عند 90 ديناراً، وسط مطالبات بتكثيف الرقابة وتدخل حكومي لإخراج المخزون من غرف التبريد.

أسعار البطاطا في الجزائر تتجاوز 150 ديناراً للكيلوغرام وسط نقص الإمدادات

يواجه المستهلكون في الجزائر نقصاً حاداً في إمدادات البطاطا أدى لارتفاع أسعارها في بعض الأسواق لتصل إلى 150 ديناراً للكيلوغرام. يتجاوز هذا الرقم الحد الأقصى الذي حددته وزارة التجارة الداخلية عند 90 ديناراً. طالبت منظمة "حمايتك" للدفاع عن المستهلك بتكثيف الرقابة على نقاط البيع بعد رصد تجاوزات سعرية كبيرة. وذكر حكيم زين على منصة إكس أن سعر الكيلوغرام ارتفع من 130 ديناراً إلى 180 ديناراً في غضون يومين فقط. وأوضح حكيم زين أن الموردين يشترون المنتج من الفلاحين بأسعار تتراوح بين 70 و85 ديناراً، مما يجعل بيعها للمستهلك في شمال البلاد بسعر 90 ديناراً أمراً مستحيلاً.

الفئة السعر المحدد (دينار) السعر المرصود (دينار)
سعر الفلاح للكيلوغرام 60 – 70 70 – 85
سعر البيع بالتجزئة للكيلوغرام 80 – 90 150 – 180

تحركات حكومية لتأمين السوق

أرجع الاقتصادي إبراهيم قندوزي أسباب هذه الندرة إلى تداخل ضعف الإنتاج مع صعوبات النقل والتخزين وتعدد الوسطاء في توزيع المنتجات الزراعية. وحددت وزارة التجارة في اجتماع وزاري عقد في 1 أكتوبر سعر البطاطا لدى الفلاح بين 60 و70 ديناراً، وسعر البيع بالتجزئة بين 80 و90 ديناراً. وأعلنت مديرية التجارة في ولاية أولاد جلال عن بدء إخراج مخزون البطاطا من غرف التبريد في ولايات عين الدفلى والمدية وبومرداس والبويرة لتعزيز المعروض، بعدما سجلت التقارير وصول سعر الكيلوغرام إلى 150 ديناراً في بعض الأسواق رغم تحديد السعر الرسمي عند 90 ديناراً. وأطلقت الحكومة في 5 نوفمبر منصة رقمية لمتابعة أسعار المواد الاستهلاكية الأساسية ومدى توفرها عبر الولايات الجزائرية. وتسعى الحكومة من خلال هذا الإجراء إلى تتبع السلع ومراقبة أسعارها في مختلف مراحل التسويق.

ردود أفعال المواطنين

أثارت أزمة البطاطا موجة سخرية واسعة عبر مواقع التواصل الاجتماعي. قالت أحلام بورها على فيسبوك إن إعداد طبق بطاطا بات يتطلب تخطيطاً وحساباً للميزانية واجتماعاً عائلياً. وتساءلت عن طبقتها الاجتماعية لامتلاكها ست حبات بطاطا فقط. وربط مستخدم يدعى سمير بين نقص البطاطا وتآكل القدرة الشرائية للمواطن بسبب التضخم وغلاء السيارات ونقص الزيت. كما زعم حساب باسم "سعادة السفير" أن نقص البطاطا يرتبط بتعليقات المغرب على صادرات الخضر والفواكه. واعتبر المواطنون أن تأمين أبسط الاحتياجات أصبح صعباً في بلد يمتلك مثل ثروات الجزائر.