٢٧ جمادى الأولى ١٤٤٨ هـ التوقيت: UTC

عرب هيلب

أخبار العالم العربي والعالم بلغة عربية واضحة

توقف صادرات النفط الإيرانية وملاحة مضيق هرمز

سجلت إيران صفر عمليات تحميل للخام في سبتمبر وأكتوبر، مع انخفاض الحمولة الساكنة في مضيق هرمز إلى 206 آلاف طن فقط. ارتفعت تكلفة استئجار الناقلات بنسبة 834%، مما يعكس شللاً في الملاحة وتراجعاً حاداً في حركة السفن التجارية بالخليج.

توقف صادرات النفط الإيرانية وملاحة مضيق هرمز

تقترب صادرات النفط الإيراني من الصفر تماماً، وفقاً لشركة FGE NexantECA، بعد أن سجلت طهران صفر عمليات تحميل للخام خلال شهري سبتمبر وأكتوبر. هذا التوقف المفاجئ يأتي في وقت تراجعت فيه حركة الملاحة عبر مضيق هرمز بشكل حاد، حيث لم تسجل بيانات موقع Hormuz Strait Monitor أي عبور للسفن خلال الساعات الـ24 الماضية، بينما بلغ إجمالي الحمولة الساكنة نحو 206 آلاف طن فقط، وهو ما يمثل 2% من المتوسط المعتاد البالغ 10.3 مليون طن. ارتفعت تكلفة استئجار ناقلات النفط الخام العملاقة إلى 467 نقطة على مقياس Worldscale، بزيادة هائلة قدرها 834% مقارنة بمستويات ما قبل الأزمة، مما يجعل الشحن محفوفاً بمخاطر مالية عالية. كشف فريدون فشاركي، الرئيس الفخري لشركة FGE، أن فرص التسوية السياسية أبعد الآن مما كانت عليه قبل توقيع مذكرة التفاهم في يونيو التي سمحت بإعادة فتح المضيق مؤقتاً، مرجحاً تجدد الضربات العسكرية. رغم نجاح الحصار في خنق الصادرات، لا تزال إيران تتلقى بين 200 و300 ألف برميل يومياً عبر العراق، لكن التحذيرات تشير إلى تفاقم أزمتها المالية بنهاية نوفمبر مع توقف تدفق الإيرادات الرئيسية.

شلل الملاحة وتأثيره على الأسواق العالمية

أظهرت بيانات Ship Finder استمرار تراجع النشاط التجاري في الخليج العربي، إذ انخفض عدد السفن الموجودة في المنطقة إلى 4067 سفينة يوم الخميس 5 نوفمبر، مقارنة بذروة بلغت 4635 سفينة في أكتوبر. تهيمن سفن الخدمات والدعم البحري على الأسطول بواقع 3687 سفينة، مقابل 117 ناقلة نفط خام و218 سفينة بضائع سائبة فقط، مما يعكس القيود المفروضة على الشحن التجاري. رصدت نفس البيانات عبور 15 سفينة يوم الخميس، منها 7 دخلت الخليج و8 غادرته، مقابل 12 سفينة في اليوم السابق، مع تركيز الحركة على ناقلات البضائع السائبة وسفن الدعم المتخصصة. تواجه شركة Hindustan Petroleum الهندية صعوبات حقيقية في استئجار الناقلات، وأوضح فيكاس كوشال، رئيس مجلس إدارتها، أن نقص الناقلات وانسحاب مالكي السفن في اللحظات الأخيرة يعرقلان استلام الشحنات حتى عند توفر النفط. ارتفع متوسط مشتريات الشركة من نفط الشرق الأوسط إلى 256 ألف برميل يومياً في أكتوبر، مقارنة بـ57 ألف برميل في أبريل حين تسبب الحرب شبه إغلاق المضيق، وذلك مقارنة بـ240 ألف برميل يومياً خلال عام 2025. بقيت 54 ناقلة محملة بالنفط ومشتقاته رابضة قبالة السواحل الإيرانية، بينما نجحت 11 سفينة صغيرة محملة بغاز البترول المسال في العبور فقط، حسب منظمة متحدون ضد إيران النووية.

المؤشر القيمة الحالية المعدل/المقارنة
الحمولة الساكنة العابرة 206,000 طن 2% من 10.3 مليون طن
مؤشر Worldscale 467 نقطة +834%
سفن في الخليج (5 نوفمبر) 4067 سفينة ذروة أكتوبر: 4635
ناقلات النفط الخام 117 ناقلة –