بنك الشعب الصيني يواصل شراء الذهب للشهر الرابع والعشرين
أضاف بنك الشعب الصيني 25.8 طناً من الذهب إلى احتياطياته في أكتوبر، ليصل إجمالي مشترياته السنوية إلى 129 طناً. جاء هذا الشراء رغم تراجع سعر المعدن بأكثر من 20% عن مستوياته السابقة، مما يعكس استراتيجية واضحة لدعم الاحتياطيات.
واصل بنك الشعب الصيني شراء الذهب للشهر الرابع والعشرين على التوالي في أكتوبر، مضيفاً 830 ألف أوقية تعادل 25.8 طناً إلى احتياطياته. رفعت هذه الزيادة إجمالي مشتريات البنك منذ بداية العام إلى نحو 129 طناً، مع تراجع سعر المعدن بنحو 7% ليغلق دون مستوى الدعم البالغ 4000 دولار للأونصة. سجل الذهب أسوأ أداء شهري له منذ عام 2008، حيث لامس أدنى مستوياته السنوية قبل أن يتعافى جزئياً بعد الانتخابات النصفية الأمريكية. يبقى السعر منخفضاً بأكثر من 20% مقارنة بمستوياته عند اندلاع الحرب مع إيران في فبراير الماضي. أعتقد أن هذا التوقيت يظهر شجاعة استراتيجية واضحة من البنك المركزي في الشراء وقت الضعف السعري.
بيانات السوق والتأثير المحلي
تصدّر بنك الشعب الصيني قائمة أكبر المشترين المعلنين عالمياً في الربع الثالث، وفق بيانات مجلس الذهب العالمي التي رصدت صافي مشتريات بلغت 321 طناً بين يوليو وسبتمبر. يمثل هذا الرقم أعلى مستوى فصلي منذ نهاية عام 2024، مما يؤكد استمرار البنوك المركزية كداعم رئيسي لسوق يعاني من فتور النشاط. ارتفعت الاحتياطيات الصينية الإجمالية إلى نحو 78 مليون أوقية بنهاية أكتوبر، مقارنة بأقل من 73 مليوناً عند بدء موجة الشراء الحالية في نوفمبر 2024.
| المؤشر | القيمة |
|---|---|
| المشتريات في أكتوبر | 25.8 طن |
| إجمالي مشتريات السنة | 129 طن |
| سعر الإغلاق (6 نوفمبر) | 4070.31 دولار |
تشكل أسعار الطاقة المرتفعة ضغطاً تضخمياً يدفع لتوقعات تشديد السياسة النقدية، وهو ما يقلل جاذبية الذهب الذي لا يدر عائداً دورياً لحائزيه. أثرت قرارات الشراء الرسمية مباشرة على سلوك المستهلكين، إذ أقبلت أسر صينية كثيرة على شراء الذهب بأسعار ناهزت 4000 دولار مراهنة على دعم الأسعار مستقبلاً. انخفض الذهب بنسبة 0.46% في جلسة 6 نوفمبر ليستقر عند 4070.31 دولاراً. أرى أن هذه الديناميكية تخلق أرضية سعرية صلبة يصعب اختراقها نزولاً في المدى القريب.