انطلاق مناورات بحر الصداقة بين مصر وتركيا في شرق المتوسط
تبدأ مناورات بحر الصداقة في 4 نوفمبر 2026 بمشاركة الفرقاطتين المصرية تحيا مصر وفؤاد ذكري وسفن تركية مثل عروج ريس، بهدف تطوير التنسيق العملياتي والعمل المشترك في مياه شرق البحر الأبيض المتوسط.
تفاصيل العمليات والقطع المشاركة
تنطلق الجولة الجديدة من مناورات "بحر الصداقة" في 4 نوفمبر 2026 وتستمر حتى 9 نوفمبر من الشهر نفسه في مياه شرق البحر الأبيض المتوسط. تشمل التدريبات الحالية عمليات بحرية سطحية، ومكافحة الغواصات، والدفاع الجوي، بالإضافة إلى عمليات هجومية تحت الماء بمشاركة وحدات القوات الخاصة البحرية التركية. تهدف هذه التحركات إلى تطوير التنسيق العملياتي وقابلية العمل المشترك بين وحدات القوات البحرية في كلا البلدين. تشارك القوات البحرية التركية بسفن عروج ريس وغيديز وزورقي إيمبات وبورا في تنفيذ المهام الميدانية المتنوعة. وتساهم مصر بالفرقاطتين تحيا مصر وفؤاد ذكري في تنفيذ العمليات البحرية والجوية المبرمجة ضمن هذا النطاق الزمني المحدد في مياه شرق المتوسط.
| فئة المشاركة | القطع والوحدات المشاركة |
|---|---|
| السفن التركية | عروج ريس، غيديز |
| الزوارق التركية | إيمبات، بورا |
| الفرقاطات المصرية | تحيا مصر، فؤاد ذكري |
| وحدات خاصة | القوات الخاصة البحرية التركية |
تشارك القوات البحرية التركية بسفن عروج ريس وغيديز وزورقي إيمبات وبورا في تنفيذ المهام، بينما تساهم مصر بالفرقاطتين تحيا مصر وفؤاد ذكري في تنفيذ كافة العمليات البحرية والجوية والمهام الهجومية المبرمجة ضمن هذا النطاق الزمني المحدد في شرق المتوسط. وتستهدف هذه التدريبات رفع مستوى التنسيق بين الوحدات البحرية والجوية من كلا البلدين.
سياق الاستئناف والخلافات التاريخية
أعلنت وزارة الدفاع التركية عن استئناف مناورات "بحر الصداقة" في 18 سبتمبر 2025 بعد توقف دام 13 عاماً، حيث أجرى الجانبان تدريبات في الفترة من 22 إلى 26 سبتمبر 2025 بمشاركة وحدات بحرية وجوية. أوضح المتحدث باسم الوزارة زكي أق تورك أن المناورات تهدف إلى تطوير العلاقات الثنائية وتقوية العمل المشترك بين وحدات القوات البحرية في كلا البلدين. بدأت هذه المناورات أصلاً في الفترة من 16 إلى 21 نوفمبر 2009 في شرق البحر الأبيض المتوسط واستمرت سنوياً حتى عام 2013. توقفت التدريبات بعد انتقادات تركية لما وصفته بـ "القمع الدموي" الذي مارسته السلطات المصرية ضد المتظاهرين المؤيدين للرئيس محمد مرسي قبل عزل الجيش له في 3 يوليو 2013. كانت المناورات في عام 2013 قد أُجريت في الفترة من 21 إلى 28 أكتوبر من ذلك العام قبل إلغائها نهائياً بسبب تدهور العلاقات.
أعلنت الحكومة المصرية في 16 أغسطس 2013 إلغاء التدريبات المشتركة رداً على ما اعتبرته "تصريحات وممارسات تركية غير مقبولة" وتدخلاً في شؤونها الداخلية. صرح المتحدث باسم وزارة الخارجية التركية ليفنت جمركجي في اليوم نفسه بأن قرار الإلغاء اتخذته تركيا. شهدت العلاقات توتراً دبلوماسياً حاداً أدى إلى تعليق التعاون العسكري لسنوات طويلة قبل أن يعاد تفعيل هذا التعاون في سبتمبر 2025 بمشاركة وحدات بحرية وجوية من البلدين. تضمن استئناف المناورات في 2025 مشاركة واسعة من القطع البحرية والجوية، حيث شاركت السفن التركية مثل عروج ريس وغيديز، والزوارق مثل إيمبات وبورا، بينما أرسلت مصر الفرقاطتين تحيا مصر وفؤاد ذكري. حمل اسم "بحر الصداقة" إشارة إلى الطابع الودي والتعاوني للعلاقات المصرية التركية في بداية انطلاقها عام 2009.