كاتس: إسرائيل لم تنجز مهمتها في إيران وتشكيل قوة مهام أمريكية
أكد وزير الدفاع الإسرائيلي أن التهديد النووي الإيراني مستمر، فيما أعلنت القيادة المركزية الأمريكية عن قوة مهام لعرقلة تجارة الأسلحة. أفادت سنتكوم أن الحصار البحري منع تصدير نفط بقيمة 25 مليار دولار.
قال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس إن بلاده "لم تنجز مهمتها بعد في إيران". اتهم كاتس طهران بالسعي لامتلاك سلاح نووي، وهو ما تنفيه الجمهورية الإسلامية. أضاف أن إيران تحاول استئناف جهودها للحصول على أسلحة نووية، إلى جانب جهود خطيرة أخرى تُعرّض دولة إسرائيل لخطر حقيقي. شنّت إسرائيل حربين على إيران، الأولى في يونيو 2025 استمرت 12 يوماً، والثانية بالتشارك مع الولايات المتحدة في فبراير 2026.
قوة مهام البوابة الحديدية
أعلنت القيادة المركزية الأمريكية تشكيل "قوة مهام" هدفها عرقلة حصول إيران عبر مسارات التجارة البرية وبحر قزوين على أنظمة تسليح ومواد غير مشروعة. أصدر القائد براد كوبر توجيهات بتشكيل فريق عمل يضم نحو 20 فرداً من المدنيين والعسكريين، مقره في فلوريدا. تهدف القوة لمنع نقل أسلحة متطورة وتقنيات ذات استخدام مزدوج عبر الحدود البرية لإيران وبحر قزوين. أكد كوبر أن هذا الإجراء يعزز نجاح الحصار البحري الصارم المفروض على إيران بحراً، ويساهم في تقييد قدرة إيران بشكل أكبر على تمويل الإرهاب وإعادة بناء مصانع الأسلحة وتجديد ترسانتها العسكرية. أفادت سنتكوم بأن الحصار البحري الذي بدأ في نيسان منع إيران من تصدير نفط خام تتجاوز قيمته 25 مليار دولار.
رد فعل طهران والوضع السياسي
قال حسين محبي، المتحدث باسم الحرس الثوري، إن الولايات المتحدة لا تستطيع تحقيق أهدافها المتمثلة في حصار اقتصاد إيران وإغلاق طرقها التجارية لأن طهران اتخذت استعدادات واتصالاتها وثيقة مع جيرانها. وصف محبي خطة البوابة الحديدية بأنها "ليست سوى تلاعب بالألفاظ"، مؤكداً عدم قدرة الأمريكيين على فرض ضغوط اقتصادية شديدة للتسبب في انهيار اقتصادي. حاول نتنياهو والموساد تنفيذ ضربة ضد إيران عشية انتخابات الكنيست، لكن واشنطن علمت بذلك وأوقفت العملية. أثارت التهديدات بضربات جديدة تباينات بين نتنياهو ورئيس الأركان إيال زامير الذي رفض توجيه ضربات كهذه في هذا التوقيت. أكد مسؤولون أمريكيون أن الحرب على إيران كانت سبباً رئيسياً لهزيمة حزبي الجمهوري في انتخابات التجديد النصفي.