نتنياهو يأمر بإغلاق الضفة والخليل عقب هجوم إطلاق نار بالخليل
أمر بنيامين نتنياهو بفرض إغلاق كامل على الضفة الغربية وإغلاق فوري لمدينة الخليل إثر هجوم إطلاق نار أسفر عن إصابة 5 إسرائيليين ومقتل فلسطينيين اثنين، وسط دعوات من بن غفير وسموتريتش لتفكيك السلطة الفلسطينية.
إغلاق شامل في الضفة وإصابات في الخليل
أمر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بفرض إغلاق كامل على الضفة الغربية وإغلاق فوري على مدينة الخليل عقب هجوم إطلاق نار وقع صباح الجمعة قرب مدخل فرش الهوا على الطريق رقم 35 شمال مدينة الخليل. أسفر الهجوم عن إصابة 5 إسرائيليين على الأقل، حيث أفاد مسعفون بأن 2 منهم في حالة حرجة، بينما قتلت القوات الإسرائيلية فلسطينيَين يُشتبه بتنفيذ العملية. ألغى نتنياهو جميع الأنشطة السياسية التي كان حزب الليكود يعتزم تنظيمها صباح الجمعة قرب مفترق يهودا. عقد نتنياهو تقييماً للوضع مع وزير الدفاع ورئيس أركان الجيش ورئيس جهاز الأمن العام (الشاباك) وقائد المنطقة الوسطى. أرى أن هذه الإجراءات الصارمة هي رد فعل مباشر على الفشل الأمني في منع الهجوم. نقلت القناة الإسرائيلية 12 عن خدمة إسعاف نجمة داود الحمراء أن الهجوم وقع صباح الجمعة، وأظهرت لقطات من الموقع حالة من الارتباك الشديد أثناء محاولات إسعاف المصابين وإجلائهم وسط صرخات تطالب بالإسراع في نقل الجرحى. أفاد مصدر إسرائيلي لـ سكاي نيوز عربية بمقتل جنديين وإصابة 3 آخرين في الهجوم، بينما ذكرت صحيفة هآرتس أن القوات الإسرائيلية قتلت فلسطينيَين يُشتبه بتنفيذهما الهجوم عقب عملية ملاحقة قصيرة. نُقل المصابون إلى مستشفيي "شعاري تسيدك" و"هداسا عين كارم" في القدس لتلقي العلاج بعد وصول سيارات إسعاف مدرعة للموقع.
| الفئة | التفاصيل |
|---|---|
| عدد المصابين الإسرائيليين | 5 |
| عدد المصابين في حالة حرجة | 2 |
| عدد القتلى المشتبه بهم | 2 |
| نوع الإغلاق المสั่ง به | إغلاق كامل للضفة وإغلاق فوري للخليل |
دعوات لتفكيك السلطة الفلسطينية
دعا وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير إلى تفكيك السلطة الفلسطينية ونزع سلاحها والقضاء على بنيتها التحتية. قال بن غفير في بيان: "ينبغي ألا ننتظر وقوع 7 أكتوبر آخر في الضفة الغربية". طالب الوزير بالتحرك قبل فوات الأوان لمنع اندلاع حرب جديدة. من جانبه، طالب وزير المالية بتسلئيل سموتريتش بشن حملة عسكرية شاملة في الضفة الغربية تماماً كما في غزة ولبنان. أصدر سموتريتش أمراً بهدم فوري لصف عريض من المنشآت العربية غير القانونية المتاخمة لموقع الهجوم، وأوضح أن التنفيذ يبدأ خلال ساعة. قال سموتريتش عبر منصة إكس: "في الحكومة المقبلة، ستكون هذه إحدى الخطوات الأولى التي يجب أن نطالب بها وننفذها". أشادت حركة حماس بالعملية في بيان نشر على منصة تلغرام، ووصفته بأنه "عملية بطولية نوعية" في مدينة الخليل. أكد البيان أن العملية تأتي كـ "رد طبيعي ومشروع" على الاعتداءات في الضفة والقدس وغزة، ودعا الفلسطينيين في كافة المدن والقرى والمخيمات إلى "الاستنفار الشامل وإشعال الأرض ناراً تحت أقدام الغزاة والمستوطنين". أرى أن تصريحات بن غفير وسموتريتش تهدف إلى دفع الحكومة نحو إجراءات تصعيدية أكثر عنفاً.
تفاصيل الكمين والذخيرة المكتشفة
وصل المسلحان إلى موقع الهجوم بسيارة مسروقة تحمل لوحات تسجيل إسرائيلية، وفتحا النار على الجنود من مسافة قريبة عند نقطة تفتيش مؤقتة كانت تحرسها كتيبة "آري". استمر تبادل إطلاق النار لمدة 20 دقيقة بين المسلحين وقوات الجيش، قبل أن تصل تعزيزات من كتيبة المظليين 101 ووحدة "دوفديفان" لمقتل المهاجمين. أفادت التحقيقات الأولية التي أجرتها وسائل إعلام إسرائيلية بأن منفذي الهجوم في الخليل كانوا يجمعون معلومات استخباراتية على مدى فترة طويلة، وكانوا على دراية تامة بمواعيد عمليات التفتيش الروتينية التي يقوم بها الجيش، مما سمح لهم بتحديد نقطة ضعف خارج المنطقة المحمية للجنود. عثرت القوات الإسرائيلية على كمية كبيرة من الذخيرة داخل السيارة، مما يشير إلى أن المهاجمين كانوا يخططون لتنفيذ عملية أكبر. ذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن منفذي الهجوم من سكان مدينة الخليل. أرسل الجيش الإسرائيلي تعزيزات إلى المنطقة وفرض طوقاً أمنياً على مدينة الخليل وقرى مجاورة، وبدأت عمليات تمشيط واسعة للتحقق من وجود مشتبه بهم آخرين في منازل المشتبه بهم.