إغلاق معبر نصيب الحدودي مع الأردن بسبب التوترات الميدانية
أعلنت الهيئة العامة للمنافذ والجمارك السورية إغلاق معبر نصيب الحدودي مع الأردن إثر ضربات جوية استهدفت جنوب سوريا، مما يهدد حركة التجارة التي بلغت قيمتها 334 مليون دينار في عام 2025.
توتر ميداني يغلق معبر نصيب الحدودي
أعلنت الهيئة العامة للمنافذ والجمارك السورية إغلاق معبر نصيب (جابر) الحدودي مع الأردن، في قرار مباشر ناتج عن التوترات الميدانية في جنوب البلاد. يأتي هذا الإغلاق في أعقاب ضربات جوية نفذها الجيش الأردني استهدفت ما وصفه بـ "أوكار لتنظيمات إرهابية" في جنوب سوريا، وذلك رداً على تحقيقات في هجوم استهدف كنيسة بمحافظة الكرك الأردنية الأسبوع الماضي وأسفر عن وفاة 9 أشخاص وإصابة 34 آخرين. وقالت الهيئة في بيان عبر تليغرام إن قرار الإغلاق يهدف إلى ضمان سلامة المسافرين والعاملين في المنفذ، ولم تحدد الهيئة موعداً لإعادة فتح المعبر أو استئناف الحركة التجارية. أبلغت وزارة الخارجية السورية عبر وكالة الأنباء السانا الأشقاء في الأردن عن تحفظها الكامل على تنفيذ عمليات عسكرية داخل الأراضي السورية من دون تنسيق مسبق، وذلك في أعقاب الضربات الجوية التي استهدفت مواقع في جنوب البلاد. ويأتي هذا التعطيل الميداني في الوقت الذي أكد فيه الجانب الأردني تنفيذ العملية بالتنسيق مع دمشق، بينما قدمت الحكومة السورية رواية مغايرة تعبر عن اعتراضها على تنفيذ عمليات عسكرية داخل أراضيها. وتتابع الهيئة السورية التطورات الميدانية في محافظة درعا لاتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان سلامة الجميع، وشددت الخارجية السورية على أهمية التنسيق الميداني والأمني في المناطق الحدودية.
أرقام التبادل التجاري عبر المعبر
يؤثر إغلاق هذا المنفذ الحيوي على حركة الشحن العابر نحو أسواق إضافية، بعدما سجل المعبر نشاطاً تجارياً ضخماً خلال العام الماضي. تشير بيانات نقابة أصحاب شركات التخليص ونقل البضائع الأردنية إلى أن المعبر استقبل نحو 384 ألف شاحنة خلال عام 2025، كما قفز عدد البيانات الجمركية المنجزة من 20 ألف بيان في العام الذي سبقه إلى 56 ألف بيان في عام 2025. وقد ارتفعت قيمة التبادل التجاري الإجمالية بين البلدين بشكل ملحوظ لتصل إلى 334 مليون دينار في عام 2025، مقارنة بـ 116 مليون دينار في عام 2024. يعتبر المعبر منفذاً رئيسياً للتبادل التجاري بين سوريا والأردن، فضلاً عن دوره في حركة الشحن العابر إلى أسواق أخرى. يساهم هذا النشاط التجاري في استقرار الاقتصاد المحلي في المناطق الحدودية، لكن التوترات الأمنية الحالية في محافظة درعا تهدد هذه المكتسبات الاقتصادية المتمثلة في الارتفاع الكبير في حجم التبادل التجاري بين البلدين.
| البيان | عام 2024 | عام 2025 |
|---|---|---|
| عدد الشاحنات العابرة | غير متوفر | 384,000 |
| عدد البيانات الجمركية | 20,000 | 56,000 |
| قيمة التبادل التجاري (دينار) | 116 مليون | 334 مليون |