الإعدام لثلاثة متهمين بالتخابر مع إيران وحزب الله في الكويت
أصدرت محكمة جنايات أمن الدولة في الكويت أحكاماً بالإعدام بحق 3 متهمين تورطوا في التخابر مع إيران وحزب الله والتخطيط لاغتيال مسؤولين، بينهم حسين عبد الله المعتوق، مع سجن 8 متهمين آخرين لمدة 5 سنوات.
أحكام قضائية بحق متهمين بالتخابر
أصدرت محكمة جنايات أمن الدولة والأعمال الإرهابية في الكويت أحكامًا بالإعدام بحق 3 متهمين تورطوا في التخابر مع إيران وحزب الله اللبناني والتخطيط لاغتيال مسؤولين رفيعي المستوى، من بينهم النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ فهد اليوسف. وقضت المحكمة في جلسة يوم الإثنين أيضًا بسجن 8 متهمين آخرين لمدة 5 سنوات لكل منهم. ونقلت وكالة فرانس برس عن مصدرين قضائيين أن الأمين العام للتحالف الإسلامي الوطني، حسين عبد الله المعتوق، يقع ضمن قائمة المحكوم عليهم بالإعدام في هذه القضية.
| الفئة | عدد المتهمين | العقوبة |
|---|---|---|
| متهمون بالتخابر والتخطيط للاغتيال | 3 | الإعدام |
| متهمون آخرون في القضية | 8 | السجن 5 سنوات |
تتضمن هذه القضية اتهامات مباشرة تتعلق بالعمل ضد أمن دولة الكويت وسيادتها، حيث شملت لائحة الاتهامات التي وضعتها النيابة العامة التخابر، والسعي لارتكاب أعمال عدائية ضد البلاد، والانضمام إلى جماعة محظورة، بالإضافة إلى الإضرار بالمصالح القومية للبلاد. وتتوزع هذه الأحكام القضائية بين من يواجهون عقوبة الإعدام ومن يواجهون السجن لسنوات عدة نتيجة تورطهم في مخططات تهدف إلى زعزعة استقرار الدولة وأمنها القومي من خلال العمل بالتنسيق مع جهات خارجية.
تفاصيل المخطط والاتهامات الموجهة
أسندت النيابة العامة للمتهمين تهمًا تشمل التخابر والسعي لارتكاب أعمال عدائية ضد الكويت والانضمام إلى جماعة محظورة. كما تضمنت القضية التخطيط لاستهداف رموز وقيادات في الدولة عبر محاولة استخدام مفرقعات لتنفيذ المخطط وإثارة حالة من الذعر الشامل بين المواطنين. وذكرت التحقيقات أن المتهم الحادي عشر واجه تهمة الشروع في جلب المفرقعات لتمكين بقية المتهمين من تنفيذ العملية الإرهابية المخطط لها. وحاول المتهمون عبر مخططهم الإجرامي المساس بأمن الكويت وإثارة الاضطراب وزعزعة الثقة بقدرة السلطات الأمنية على حماية الأرواح والممتلكات. وتجمع هذه الوقائع بين الارتباط بجهات خارجية والتحضير لأعمال عنف داخل البلاد.
وتشير المعلومات التي أوردتها صحيفة القبس إلى أن المتهمين سعوا لإلحاق الضرر بالمصالح القومية من خلال التخطيط لعمليات تستهدف قيادات سياسية وأمنية في الدولة. وتركزت التحقيقات على كيفية محاولة استخدام المفرقعات لإنجاح المخطط الإجرامي وإثارة حالة من الرعب في المجتمع. وأكدت المحكمة في حيثيات حكمها أن المتهمين حاولوا المساس بأمن الكويت وإثارة الاضطراب وزعزعة الثقة بقدرة السلطات على حماية الأرواح والممتلكات، مما يبرر العقوبات القاسية الصادرة بحقهم. ويهدف المخطط الذي كشفته التحقيقات إلى زعزعة استقرار الدولة عبر استهداف رموزها السياسية والعمل بالتنسيق مع جهات خارجية. ويسعى المتهمون من خلال هذه الأفعال إلى إلحاق الضرر المباشر بالدولة عبر التخطيط لعمليات اغتيال تهدف إلى تقويض الأمن القومي وإضعاف قدرة الدولة على حماية مواطنيها.
سوابق المتهمين والمسار القانوني
أفاد مصدران قضائيان بأن أحد المحكومين بالإعدام كان قد أُدين سابقًا في قضية إرهاب عام 2016، ثم شمله عفو أميري قبل أن تعيد السلطات توقيفه في شهر أبريل الماضي. ويظهر هذا السجل الجنائي أن أحد المتهمين تورط في أنشطة إرهابية في سنوات سابقة قبل أن يعود للنشاط الإجرامي مرة أخرى. وتتضمن القضية الحالية اتهامات بالتخطيط لعمليات اغتيال تهدف إلى زعزعة الاستقرار، وهو ما جعل المحكمة تتخذ قراراتها الصارمة ضد المتهمين الأحد عشر. كما شملت القضية اتهامات بالارتباط بجهات خارجية والتحضير لأعمال عنف داخل البلاد، مما يضع المتهمين تحت طائلة القوانين الصارمة لمكافحة الإرهاب.
وتظل هذه الأحكام الصادرة عن محكمة جنايات أمن الدولة والأعمال الإرهابية خاضعة لمسار الطعن القضائي أمام الجهات القانونية المختصة. وهذا يعني أن الأحكام التي أصدرتها المحكمة يوم الإثنين ليست أحكامًا نهائية واجبة التنفيذ بشكل فوري حتى يتم الفصل في الطعون التي سيقدمها المحامون. وتأتي هذه القضية في إطار التعامل مع التخابر والأنشطة التي تستهدف أمن الدولة من خلال جهات خارجية ومجموعات محظورة. وتجمع القضية بين اتهامات بالارتباط بجهات خارجية والتحضير لأعمال عنف داخل البلاد، وهي الوقائع التي تناولتها المحكمة في حكمها الصادر بحق المتهمين الأحد عشر.