١٦ جمادى الأولى ١٤٤٨ هـ التوقيت: UTC

عرب هيلب

أخبار العالم العربي والعالم بلغة عربية واضحة

أنصار الله يستهدفون طائرات نقل عسكرية بصواريخ باليستية

استهدفت جماعة أنصار الله طائرتي نقل عسكريتين بصاروخين باليستيين في مطار نجران وقاعدة الملك خالد الجوية، بينما أعلن التحالف بقيادة السعودية اعتراض وتدمير ثلاثة صواريخ وأربع طائرات مسيرة أطلقت باتجاه المناطق الشرقية والجنوبية.

أنصار الله يستهدفون طائرات نقل عسكرية بصواريخ باليستية

أعلن المتحدث باسم جماعة أنصار الله، يحيى سريع، أن الجماعة استهدفت طائرتي نقل عسكريتين بصاروخين باليستيين، حيث أصابت الأولى في مطار نجران والثانية في قاعدة الملك خالد الجوية بخميس مشيط. وأوضح سريع أن العمليتين حققتا أهدافهما بنجاح بعد استهداف مصفاة رأس تنورة في المنطقة الشرقية. وتتدفق صادرات نفط المملكة عبر ميناء رأس تنورة الواقع على الخليج وميناء ينبع الواقع على البحر الأحمر، في حين تسبب الهجوم الصاروخي على المصفاة، التي تعد الأكبر في المملكة، في اندلاع حريق في الموقع. ومن جانبه، أعلن المتحدث باسم التحالف بقيادة السعودية، تركي المالكي، اعتراض وتدمير ثلاثة صواريخ باليستية وأربع طائرات مسيرة أُطلقت باتجاه المناطق الشرقية والجنوبية. كما أصدر الدفاع المدني السعودي إنذارات مبكرة بشأن تهديدات في المنطقة الشرقية ومحافظة الخرج ومدينة نجران.

أدت الهجمات إلى اضطراب واسع في حركة الطيران، حيث سجلت بيانات شركة سيريم إلغاء 86% من الرحلات المجدولة في مطار الملك خالد الدولي بالرياض بين 8 و25 أكتوبر. وجاء ذلك بعد أن أُعيد فتح المطار جزئياً يوم الأحد عقب توقف العمل فيه نتيجة هجوم في 10 أكتوبر أسفر عن مقتل 13 شخصاً، في حين وصف الحوثيون المطار "هدف عسكري" في هجوم جديد يوم الاثنين. وتصاعدت التوترات السياسية بعد موافقة البرلمان المصري بأغلبية ثلثي أعضائه على تفويض الرئيس عبد الفتاح السيسي باتخاذ الإجراءات اللازمة لدعم السعودية. ووصف محمد علي الحوثي هذا القرار بأنه "إعلان حرب" على اليمن، بينما أكد الرئيس المصري أن المساعدة ستقتصر على الدفاع عن الأراضي السعودية ولن تشمل شن هجوم على اليمن.

تداعيات اقتصادية وتحركات دبلوماسية في المنطقة

أثار قرار مصر توفير أنظمة دفاع جوي وطائرات للمساعدة في اعتراض الصواريخ والمسيّرات مخاوف لدى الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي المعارض، الذي أعلن امتناع كتلته البرلمانية عن التصويت لنقص المعلومات حول تكاليف المهمة ومخاطرها. وأوضح مسؤول إقليمي مطّلع أن الدعم المصري لن يشمل إرسال قوات برية إلى اليمن. وتأثرت الأسواق العالمية بالهجمات، حيث انخفضت أسعار النفط نتيجة المخاوف من تهديد الملاحة في مضيق هرمز.

المادة النفطية السعر (دولار للبرميل) نسبة الانخفاض
خام برنت (ديسمبر) 114.93 0.8%
خام غرب تكساس (ديسمبر) 100.90 0.9%

تراجعت العقود في ظل تقييم المتداولين للجهود الإقليمية لخفض التوترات. وفي الميدان، اشتد القتال حول مدينة تعز اليمنية المحاصرة، حيث اتهم الحوثيون قوات الحكومة اليمنية بمهاجمة محطة وقود مما أدى لمقتل شخصين وإصابة آخرين. وقالت منظمة هيومن رايتس ووتش في تقرير صدر يوم الاثنين إن الحوثيين "ربما انتهكوا القانون الدولي" عبر هجوم استهدف طريقاً يؤدي إلى مدينة تعز. وبالتوازي مع ذلك، التقى وزير الدفاع السعودي، الأمير خالد بن سلمان، بمسؤولين من إيران وتركيا وباكستان في طهران لمناقشة تعزيز التعاون في مجالي السلام والأمن الإقليميين. وافقت الدول الأربع في الاجتماع على مواصلة المحادثات بشأن تعزيز التعاون، ولم يحدد الاجتماع موعداً أو مكاناً للمباحثات المقبلة.