وعود التجنيد تسبب توتراً بين نتنياهو والناخبين الحريديم
واجه بنيامين نتنياهو غضباً من الناخبين الحريديم بسبب عدم تنفيذ الالتزامات المتعلقة بقضايا التجنيد، حيث كشفت تسريبات مكالمة هاتفية مع إيتشه دزلوفسكي عن فقدان الثقة في الوعود الانتخابية السابقة.
وعود التجنيد تلاحق بنيامين نتنياهو
كشفت تفاصيل مكالمة هاتفية نشرتها القناة 13 الإسرائيلية عن توتر شديد واجهه بنيامين نتنياهو أثناء محاولته حشد الناخبين من طائفة الحريديم قبيل إغلاق صناديق الاقتراع. وأفاد الناشط والمذيع الحريدي إيتشه دزلوفسكي خلال هذه المكالمة التي جرت مساء الثلاثاء أن الناخبين يشعرون بغضب كبير نتيجة عدم تنفيذ الالتزامات السابقة المتعلقة بقضايا التجنيد. وسأل نتنياهو عن مدى إقبال الحريديم على المشاركة في التصويت، ليرد دزلوفسكي بأن الناخبين يجدون صعوبة في الاقتناع بالتوجه لصناديق الاقتراع بعد تلقيهم وعوداً لم يتم الوفاء بها. ونشر موقع واينت تفريغاً كاملاً للمكالمة، حيث ظهر فيه دزلوفسكي وهو يشدد على أن الناخبين "غير مقتنعين بوجود من يلتزم بكلمته" في ظل الظروف الراهنة، موضحاً أن الفجوة بين الوعود الانتخابية والواقع الميداني في ملف التجنيد جعلت من الصعب استعادة الثقة. وأوضح دزلوفسكي أن هؤلاء الناخبين ينتظرون أفعالاً ملموسة تعكس صدق الوعود التي تلقوها في السابق، وهو ما لم يتحقق حتى الآن، مما يعقد مهمة الحشد في اللحظات الأخيرة.
تسريبات المكالمة الهاتفية وصوت سارة نتنياهو
سمعت القناة 13 صوت سارة نتنياهو في خلفية المكالمة وهي تقول: "لكننا سنموت جميعا!". أظهرت المحادثة انفعالاً واضحاً من جانب رئيس الوزراء تجاه محاوره. سأل نتنياهو عما إذا كان الناخبون يفضلون وصول حكومة يسارية إلى السلطة. أعاد دزلوفسكي النقاش إلى مسار الالتزامات السابقة، مؤكداً أن الناخبين يريدون حكومة تنفذ ما وعدت به فعلياً. وصف دزلوفسكي صعوبة معالجة الأمور التي لم تُنجز خلال سنوات في اللحظات الأخيرة من الحملة. اتسم النقاش بحدة شديدة بين الطرفين حول الجدول الزمني للوفاء بالوعود السياسية. حاول إيتشه دزلوفسكي إقناع رئيس الوزراء بضرورة الاتصال بالقيادات الدينية لتقديم ضمانات جديدة للناخبين، لكن نتنياهو رفض هذا المقترح مستنكراً إمكانية توفير مثل هذه الضمانات في ظل المهلة القصيرة المتبقية قبل إغلاق صناديق الاقتراع. بدأ دزلوفسكي بالحديث عن ضرورة التواصل مع القيادات الدينية لتهدئة الشارع الحريدي، إلا أن نتنياهو قاطع النقاش معتبراً أن الوقت لا يسمح بتقديم التزامات إضافية أو ضمانات جديدة في هذا التوقيت الحرج.
| موضوع المحادثة | التفاصيل الواردة |
|---|---|
| هدف الاتصال | حشد الناخبين الحريديم قبل إغلاق الصناديق |
| سبب غضب الناخبين | وعود التجنيد غير المنفذة |
| مقترح دزلوفسكي | الاتصال بالقيادات الدينية لتقديم ضمانات |
| تحذير نتنياهو | تهديد حكومة منصور عباس للمؤسسات الدينية |
التحذير من حكومة منصور عباس
استخدم نتنياهو احتمالية تشكيل حكومة مرتبطة بمنصور عباس، زعيم القائمة العربية الموحدة، في محاولته لحث الناخبين على المشاركة. زعم رئيس الوزراء أن أي حكومة مرتبطة بعباس ستهدد المؤسسات الدينية اليهودية. جاء هذا التحذير ضمن محاولات نتنياهو للضغط على الناخبين من أجل التوجه للتصويت. ومع ذلك، استمر دزلوفسكي في الحديث عن الوعود السابقة التي لم تُنفذ، معتبراً أن معالجة ما لم يتم إنجازه خلال سنوات مضت تصبح عملية صعبة للغاية في هذه اللحظات الأخيرة. وذكر نتنياهو أن أي تحالف سياسي يضم منصور عباس سيؤدي إلى تآكل المؤسسات الدينية، مستخدماً هذا المنطق لتشجيع الناخبين على التصويت. في المقابل، شدد دزلوفسكي على أن المشكلة الأساسية هي فقدان المصداقية، حيث يرى الناخبون أن الوعود التي قُدمت لسنوات لم تُنفذ، مما يجعل من الصعب جداً تغيير قناعاتهم في هذا الوقت المتأخر.