٢١ جمادى الأولى ١٤٤٨ هـ التوقيت: UTC

عرب هيلب

أخبار العالم العربي والعالم بلغة عربية واضحة

قطر تقود وساطة لإقناع إيران بالسماح لمفتشي الوكالة الدولية بزيارة منشآتها

تسعى قطر لإقناع إيران بالسماح لمفتشي الأمم المتحدة بزيارة المنشآت النووية مقابل تخفيف العقوبات الأمريكية، وسط تنسيق إسرائيلي أمريكي لمواجهة التهديدات العسكرية المحتملة وتنسيق محادثات علي الذوادي في طهران.

قطر تقود وساطة لإقناع إيران بالسماح لمفتشي الوكالة الدولية بزيارة منشآتها

تحركات قطر لمواجهة التهديد العسكري

تقود قطر جهود الوساطة لإقناع إيران بالسماح لمفتشي الأمم المتحدة بزيارة منشآتها النووية التي تعرضت للقصف مقابل تخفيف بعض العقوبات الأميركية المفروضة عليها. أرى أن هذه المساعي تسبق احتمالية شن الولايات المتحدة حملة قصف جديدة على إيران بعد انتخابات التجديد النصفي. أجرى رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير محادثات مع قائد القيادة الوسطى الأميركية (سنتكوم) براد كوبر، الإثنين، من أجل "تنسيق المواقف تحسبا لأي هجمات محتملة" قد تستهدف القيادة الإيرانية وقطاع الطاقة والمنشآت النووية والبنية التحتية. تشير تقديرات المسؤولين الأميركيين والإسرائيليين إلى أن عملية عسكرية كهذه قد تشمل أسبوعا من الضربات المكثفة. وفي حين أكد الرئيس دونالد ترامب أن المفاوضات تجري عبر وسطاء، إلا أنه قال: "علينا إنجاز المهمة، سواء من خلال اتفاق أو بطريقة أخرى، وسنرى ما إذا كانت المفاوضات ستنجح". من جهته، ذكر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن بلاده تواصل منح الدبلوماسية فرصة للنجاح بينما الجيش على أتم الاستعداد للدفاع عن الوطن.

مقترحات الاتفاق وشروط إيران

تتمحور المفاوضات حول إمكانية العودة إلى اتفاق سبتمبر 2025 مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية الذي تم تعليقه بعد إعادة فرض العقوبات من قبل مجلس الأمن الدولي بموجب آلية "العودة التلقائية للعقوبات". زار المفاوض القطري علي الذوادي طهران مطلع هذا الأسبوع لإجراء محادثات مع مسؤولين إيرانيين حول إمكانية التوصل إلى اتفاق مع إدارة ترامب. أرى أن الموقف الإيراني يتسم بالتشدد، حيث تسعى طهران للحصول على موافقة المرشد الأعلى مجتبى خامنئي خلال الأيام القليلة المقبلة. يطالب الوسطاء، الذين تدعمهم باكستان والسعودية ومصر وتركيا، إيران بالتخلي عن مخزونها من اليورانيوم المخصب، بينما تصر إيران على رفع الحصار البحري والإفراج عن الأموال المجمدة.

الطرف المطلب الأساسي
الولايات المتحدة التخلي عن اليورانيوم المخصب
إيران رفع الحصار البحري والإفراج عن الأموال

أوضح رافائيل غروسي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، أمام مجلس الأمن الدولي يوم الثلاثاء أن إحياء اتفاق القاهرة قد يوفر إطارا لاستعادة عمليات التفتيش في المنشآت التي تضررت من الضربات الأميركية والإسرائيلية. ذكر مصدر إقليمي أن إيران إذا وافقت على التفتيش، فقد تحصل على إعفاءات تسمح لها ببيع النفط، وقد يتم الإفراج عن جزء من أموالها لشراء أغذية وسلع إنسانية. أبلغ البيت الأبيض الوسطاء بأنه سيبدي رأيه في الاتفاق المقترح بعد معرفة ما إذا كانت إيران ستقبله من عدمها. ناقش ترامب ملف إيران مع وزير الخارجية ماركو روبيو ومبعوث البيت الأبيض ستيف ويتكوف خلال رحلة إلى تكساس يوم الثلاثاء، كما ناقشه مع فريق الأمن القومي يوم الأربعاء. صرح مسؤول في البيت الأبيض بأن الولايات المتحدة تمتلك موقفاً قوياً لأنها تسيطر على مضيق هرمز، بينما يواجه الاقتصاد الإيراني انهياراً.