الشاباك يحقق في اتهامات لحزب راعم بتلقي أموال قطرية
طلب رئيس لجنة الانتخابات المركزية من الشاباك التحقيق في ادعاءات حول تلقي حزب راعم أموالاً من قطر، بينما يمتلك الحزب العربي 19 مقعداً تمنحه قوة في مفاوضات تشكيل الحكومة بعد نتائج الكنيست.
طلب تحقيق رسمي وإنكار من الحزب العربي
طلب القاضي نوعام سولبرغ، رئيس لجنة الانتخابات المركزية، من جهاز الأمن العام الإسرائيلي "الشاباك" التحقيق في ادعاءات تتهم حزب "راعم" بتلقي أموال من قطر للتأثير في الانتخابات. ورفض منصور عباس، رئيس الحزب، هذه الادعاءات، مؤكداً أن حزبه لا تربطه أي صلة بالقضية المطروحة أو بأي قضايا أخرى، وأكد التزامه بالتعاون مع سلطات إنفاذ القانون لكشف الحقيقة. واتهم منصور عباس نتنياهو بتوظيف هذه القضية للتحريض على المواطنين العرب ونزع الشرعية عن مشاركتهم السياسية، ووجه إليه رسالة مباشرة قال فيها: "لن يكون هناك شيء، لأنه لا يوجد شيء". كما اتهم عباس رئيس الوزراء بتوظيف "عملاء قطريين" في مكتبه، مشيراً إلى اتهامات سابقة تتعلق بتلقي مساعدين لنتنياهو أموالاً من قطر، وأضاف: "الفارق بيننا وبينك هو أن هذه العبارة، عندما نقولها نحن، تكون حقيقة وليست كذبة أخرى". وطالب وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير باعتقال رؤساء الأحزاب العربية المشتبه بتورطهم، بينما حذر الرئيس الإسرائيلي إسحق هرتسوغ من تلطيخ سمعة المجتمع العربي بأكمله، مشدداً على أن نزاهة الانتخابات قيمة ديمقراطية عليا. وذكر هرتسوغ أنه يجب محاسبة المسؤولين وفقاً للقانون دون المساس بنزاهة المجتمع الذي سعى لممارسة حقه في التصويت، في حين وصف حزب الليكود القضية بأنها "زلزال سياسي" وزعم أن الانتخابات "سرقت". وأعلنت الشرطة الإسرائيلية أنها ستحقق في كل شكوى تتعلق بنزاهة الانتخابات.
نتائج الكنيست ومعادلة التحالفات الصعبة
تمنح النتائج الأولية للقوائم العربية مجتمعة 19 مقعداً، مما يضعها في مركز قوة ضمن مفاوضات تشكيل الحكومة، نظراً لأن لا أحد من المعسكرين يحصل على الأغلبية المطلقة المكونة من 61 مقعداً في الكنيست الإسرائيلي.
| المعسكر | عدد المقاعد |
|---|---|
| معسكر نتنياهو | 53 |
| معسكر غادي آيزنكوت | 48 |
| القوائم العربية | 19 |
يحتاج معسكر غادي آيزنكوت إلى دعم القوائم العربية للوصول إلى 67 مقعداً، لكن هذا الخيار يصطدم بتحفظات المعارضة. وأبدى يوسف جبارين، رئيس القائمة المشتركة، استعداده للتعاون مع حكومة تقودها المعارضة لإبعاد نتنياهو، دون الانضمام إليها مباشرة، رغم إقراره بوجود خلافات سياسية مع آيزنكوت. وتلقى آيزنكوت إحاطات بشأن التحقيق. وحذر آيزنكوت من استغلال القضية للتأثير في موعد تنصيب الكنيست الجديد. وسيقوم الرئيس هرتسوغ باختيار الشخصية التي سيكلفها بتشكيل الحكومة بعد نشر النتائج الرسمية، وسط انقسامات تجعل التفاهمات بين الكتل حاسمة لتحديد شكل الائتلاف المقبل.