الأمير خالد بن سلمان يبحث مع قادة دول وحلف الناتو تعزيز الردع الإقليمي
ناقش وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان مع وزراء دفاع ألمانيا وإسبانيا وكندا والأمين العام لحلف الناتو سبل مواجهة هجمات الحوثيين وتعزيز التنسيق الدفاعي الدولي، بالتزامن مع عرض الأدميرال براد كوبر خيارات عسكرية على الرئيس ترمب بشأن إيران.
تحركات سعودية لتعزيز الردع الإقليمي
أجرى وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان اتصالات هاتفية مكثفة مع وزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس، ووزيرة الدفاع الإسبانية مارغريتا روبليس، والأمين العام لحلف الناتو، ومسؤولين دفاعيين آخرين. ناقش الأمير خالد بن سلمان مع مارغريتا روبليس التعاون الدفاعي والهجمات التي تشنها جماعة أنصار الله الحوثيين على المملكة، وبحث مع ديفيد ماكغينتي وزير الدفاع الكندي سبل تعزيز العمل المشترك وإدانة هجمات الحوثي ضد السعودية. تأتي هذه المباحثات في ظل تصاعد التوترات الأمنية، وبعد اجتماع أمني رفيع المستوى في إيران ضم وزير الدفاع السعودي ورئيس الاستخبارات التركي وقائد الجيش الباكستاني لمناقشة "حلف مكة للدفاع المشترك" مع تركيا وباكستان. تهدف الرياض عبر هذا الحراك الدبلوماسي مع القوى الأوروبية وحلف الناتو إلى حشد تنسيق دفاعي دولي لتعزيز منظومات الردع وحماية الاستقرار الإقليمي. يسعى الأمير خالد بن سلمان من خلال هذه الاتصالات إلى مراجعة العلاقات العسكرية والتنسيق المشترك تجاه تطورات الأوضاع الراهنة في المنطقة وتعزيز الاستقرار.
| الأطراف المشاركة في المباحثات السعودية | الجهة أو الدولة |
|---|---|
| بوريس بيستوريوس | وزير الدفاع الألماني |
| مارغريتا روبليس | وزيرة الدفاع الإسبانية |
| ديفيد ماكغينتي | وزير الدفاع الكندي |
| الأمين العام | حلف الناتو |
خيارات عسكرية أمريكية وتصعيد في المنطقة
عرض الأدميرال براد كوبر قائد القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) على الرئيس دونالد ترمب خيارات عسكرية تتعلق بالحرب على إيران والحصار البحري المستمر وتأمين خروج ناقلات النفط من مضيق هرمز. حضر الاجتماع في البيت الأبيض كل من وزير الحرب بيت هيغسيث ووزير الخزانة سكوت بيسنت ورئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين والمبعوث ستيف ويتكوف. اطلع كوبر الرئيس على تفاصيل العمليات العسكرية في وقت لوّح فيه ترمب بإمكانية تنفيذ "عملية صغيرة أخرى" ضمن "عملية الغضب الملحمي" إذا لم توافق طهران على التفاهمات. أراد ترمب الاستماع إلى قائد القيادة المركزية مباشرة لمعرفة مدى فعالية الحصار البحري وتلقى تحديثا بشأن حملة الضغط الاقتصادي التي ينفذها الجيش بالتنسيق مع وزارة الخزانة. أبلغ مسؤولون أمريكيون دول الخليج بضرورة الاستعداد لحملة عسكرية قصيرة ومكثفة عقب انتخابات التجديد النصفي، بعد لقاء عقده القادة العسكريون مع نائب الرئيس جيه دي فانس الأربعاء الماضي. يصف السيناتور الديمقراطي كريس ميرفي هذه الخطط بأنها "جنونية" بسبب احتمالية تقويض سيادة القانون وتجدد الحرب. عبر مشرعون عن قلقهم من تجدد الحرب على إيران. تهدد إيران باستهداف المواقع الأمريكية في دول الخليج وتكثف إنتاج الصواريخ الباليستية باستخدام مكونات مخزنة في منشآت تحت الأرض. عززت وزارة الحرب الأمريكية الدفاعات الجوية وإمدادات الذخائر ونقلت قوات بعيدة عن القواعد المعرضة للخطر ونشرت بطارية باتريوت إضافية في إسرائيل لمواجهة نقص الصواريخ الاعتراضية والحاجة لتسريع تعويض المخزونات المستهلكة.