نقاشات لتقييم دخول سوريا إلى حلف مكة خلال منتدى المنامة
كشف الشيباني عن وجود نقاشات لتقييم انضمام سوريا لحلف مكة بهدف استعادة دورها في الأمن الإقليمي، وسط مطالبات بالعودة لاتفاق فض الاشتباك لعام 1974 ومعالجة أكثر من 1000 اعتداء إسرائيلي تعرضت لها الأراضي السورية.
تحركات دمشق تجاه حلف مكة
كشف الشيباني عن وجود نقاشات جارية لتقييم دخول سوريا إلى حلف مكة خلال أعمال الدورة الثانية والعشرين لمنتدى حوار المنامة. أرى أن هذه الخطوة تعكس رغبة دمشق في مغادرة خندق الصراعات والعودة لمكانتها في صناعة الأمن الإقليمي. تعرضت الأراضي السورية لأكثر من 1000 اعتداء إسرائيلي في أقل من عامين، مما أودى بحياة العشرات من السوريين. هذه الاعتداءات المتكررة تجعل مطالب ضبط الحدود وحصر السلاح صعبة للغاية طالما تستهدف السيادة السورية يومياً. يطالب الشيباني بالعودة إلى خطوط ما قبل 8 ديسمبر 2024 وتفعيل اتفاق فض الاشتباك لعام 1974، مع التأكيد على أن الجولان أرض سورية وفق القرار 497 الذي يمثل المرجعية الأساسية. أجد أن مطالبته بالعودة لخطوط قديمة تجاهل الواقع الميداني هو طرح غير واقعي. تهدف سوريا من هذه التحركات إلى استعادة التوازن الإقليمي بمجرد استعادة عافيتها الاقتصادية والسياسية في المستقبل القريب. يشدد الشيباني على أن السيادة السورية لا يمكن حمايتها دون معالجة الانتهاكات الحدودية الجارية في المنطقة بشكل مباشر.
| المعطيات الميدانية والسياسية | التفاصيل |
|---|---|
| عدد الاعتداءات الإسرائيلية | أكثر من 1000 خلال أقل من عامين |
| المرجع القانوني للجولان | القرار 497 |
| تاريخ الخطوط المطلوبة | ما قبل 8 ديسمبر 2024 |
| الاتفاق الميداني المطلوب | اتفاق فض الاشتباك لعام 1974 |
| الوضع القانوني الحالي | رفع العقوبات وشطب سوريا من قوائم الإرهاب |
| الهدف من التحرك | العودة لصناعة الأمن الإقليمي |
استقرار الإقليم والمسار الاقتصادي
يربط الشيباني استقرار المنطقة بإنهاء المأساة في غزة وإيجاد مسار يؤدي إلى إقامة دولة فلسطينية مستقلة. أكد الشيباني خلال مشاركته في منتدى حوار المنامة أن استقرار المنطقة يعتمد بشكل أساسي على إنهاء المأساة في غزة وإيجاد مسار واضح يؤدي إلى إقامة دولة فلسطينية مستقلة لضمان أمن إقليمي حقيقي ومستدام. يضع حجم معاناة السوريين المجتمع الدولي أمام مسؤولية أخلاقية وتاريخية مشتركة لإنجاح مسار التعافي السوري، حيث يتطلع السوريون لأن يكون الشركاء سنداً لهم في هذا المسار. يثمن الشيباني رفع العقوبات الواسعة وشطب اسم سوريا من قوائم الإرهاب، وينتظر تحويل المناخ السياسي الإيجابي إلى واقع اقتصادي وشراكة مثمرة تثمر على الأرض. يعتقد الشيباني أن عودة سوريا لمكانتها الطبيعية ستغير موازين القوى في الشرق الأوسط وتنعكس إيجاباً على استقرار الجيران. عندما تنهض دمشق وتستعيد عافيتها، سيعود التوازن للمنطقة وللأمن الإقليمي معناه الحقيقي. إن هذا التحول السياسي يفتح الباب أمام فرص اقتصادية جديدة للمنطقة بأكملها وتنمية مستدامة وشاملة للجميع.