ترامب يعلن شل القدرة النووية لإيران وسط تحذيرات من توسع الحرب
أعلن دونالد ترامب شل القدرة النووية لإيران مع الإشارة لموقع جبل الفأس، في وقت بلغت فيه تكلفة الحرب الأمريكية 47 مليار دولار، بينما أمر خامنئي بالرد الفوري على أي تهديد وتحديث بنك الأهداف العسكرية.
تهديدات ترامب واستمرار التوتر العسكري
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة شلت القدرة النووية لإيران، لكنه أكد حاجة واشنطن للتعامل مع "موقع أو موقعين" إضافيين. وقال ترامب من مقر إقامته في ولاية فلوريدا إن موقع (جبل الفأس) يتطلب التعامل معه، وأكد إمكانية إنجاز المهمة خلال 10 دقائق فقط. ورفض ترامب الإفصاح عما إذا كانت واشنطن ستستأنف العمليات العسكرية في وقت مبكر من هذا الأسبوع، معتبراً أن الحرب ستنتهي قريباً، ومؤكداً أنه لن يضرب إيران قبل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس في 3 نوفمبر. وأوضح وزير الخارجية ماركو روبيو أنه لا يعرف ما إذا كان هناك إطار زمني محدد للمحادثات التي تقودها قطر بهدف تسوية الأعمال العدائية بين البلدين، في وقت تتواصل فيه الجهود الدبلوماسية لتجنب تجدد المواجهة العسكرية. وذكر ترامب أن إيران ترغب في التوصل إلى اتفاق، لكنه قال: "سنرى ما إذا كانوا سيتوصلون إليه". وتظهر بيانات وزارة الحرب الأمريكية أن الجيش أنفق أكثر من 47 مليار دولار لإدارة الحرب في إيران، بزيادة تتجاوز 25% عن تقديرات الوزارة في يوليو الماضي.
الرد الإيراني والتحركات الدبلوماسية في طهران
وجه المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي القوات المسلحة بالرد "الفوري والفاعل على أي تهديد، دون قيود جغرافية". وأمر خامنئي بتحديث بنك الأهداف العسكرية ليشمل الأصول الأمريكية والإسرائيلية المادية وغير المادية، فيما أضاف رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية علي عبد اللهي أهدافاً ومنشآت جديدة إلى قائمة الأهداف. وحذر الجيش الإيراني من أن أي هجوم أمريكي جديد سيؤدي إلى توسيع نطاق الحرب جغرافياً. وذكرت طهران أنها تتابع المسار الدبلوماسي عبر الوسطاء في قطر وباكستان، حيث التقى مفاوضون إيرانيون بممثلي دول "حلف مكة الدفاعي" في طهران يوم الإثنين الماضي. وأكدت السعودية أهمية تجاوب الأطراف مع نتائج الزيارة التي يقودها وزير الدفاع الأمير خالد بن سلمان إلى طهران وجهود الوساطة القطرية والباكستانية. وذكر التلفزيون الرسمي الإيراني أن دول الحلف الثلاث اتفقت مع إيران على مواصلة المحادثات، فيما أعرب الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان عن دعم بلاده لأي تفاهم يعزز الأمن في المنطقة. وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن طهران ناقشت رسالة بعثها نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس، لكنه لم يؤكد وجود خطط لعقد لقاءات مباشرة مع مسؤولين أمريكيين حالياً.
الاستعدادات الإسرائيلية والواقع السياسي في المنطقة
أكمل الجيش الإسرائيلي استعداداته الهجومية والدفاعية لمواجهة محتملة مع إيران، بالتنسيق مع الولايات المتحدة لبلورة أهداف العملية الجديدة. وذكرت تقارير إسرائيلية أن 10 طائرات نقل عسكرية أمريكية وصلت إلى قواعد سلاح الجو الإسرائيلي ضمن جسر جوي لنقل المعدات في وقت تعزز فيه الولايات المتحدة قواتها في المنطقة. وعرض قائد القيادة المركزية الأمريكية الأدميرال براد كوبر على ترامب خيارات عسكرية لاستئناف الهجمات، في اجتماع ضم وزير الدفاع بيت هيغسيث ورئيس هيئة الأركان المشتركة دان كين، في حين رفض غادي آيزنكوت تقديم دعمه للتحركات العسكرية إلا في حال وجود تهديدات مباشرة وفورية.
| البيان | التفاصيل |
|---|---|
| تكلفة الحرب الأمريكية في إيران | أكثر من 47 مليار دولار |
| مقاعد ائتلاف نتنياهو في الكنيست | 53 مقعداً |
| مقاعد معسكر آيزنكوت في الكنيست | 48 مقعداً |
| مقاعد الأحزاب العربية في الكنيست | 19 مقعداً |
أظهرت النتائج النهائية للانتخابات الإسرائيلية تقدم معسكر بنيامين نتنياهو الذي حصل على 53 مقعداً، لكنه لا يملك الغالبية البرلمانية المطلوبة البالغة 61 مقعداً. وحصل حزب الليكود بقيادة نتنياهو على 27 مقعداً، بينما نال تكتل المعارضة بقيادة غادي آيزنكوت 48 مقعداً. وحققت الأحزاب العربية تقدماً لافتاً بحصول القائمة العربية الموحدة والقائمة المشتركة على 19 مقعداً، ما يجعلها في موقع يتيح لها أداء دور حاسم في تشكيل الحكومة. وحاول نتنياهو منع تشكيل حكومة من قبل المعارضة بدعم عربي عبر اتهام القائمة العربية الموحدة بالحصول على أموال قطرية في قضية "راعم غيت"، لكن مدير لجنة الانتخابات دين ليفنة أحبط هذه المحاولة حين نفى صحة التقارير السرية المقدمة للشاباك. وحذر وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي من أن أي تصعيد جديد قد يؤدي إلى مزيد من الدمار وتداعيات خطيرة.