٢١ جمادى الأولى ١٤٤٨ هـ التوقيت: UTC

عرب هيلب

أخبار العالم العربي والعالم بلغة عربية واضحة

القوات اليمنية تسيطر على مواقع إستراتيجية في الجوف والسودان يشهد تطورات ميدانية

سيطرت القوات المسلحة اليمنية على مواقع إستراتيجية شرق مدينة الحزم في الجوف خلال عملية فجر اليمن، بينما أعلن اللواء صديق محمد عبدالرحمن انشقاقه عن قوات الدعم السريع في السودان وانضمامه للجيش السوداني.

القوات اليمنية تسيطر على مواقع إستراتيجية في الجوف والسودان يشهد تطورات ميدانية

سيطرة القوات اليمنية على مواقع إستراتيجية في الجوف

سيطرت القوات المسلحة اليمنية على مساحات واسعة ومواقع إستراتيجية تقع شرق مدينة الحزم في محافظة الجوف ضمن عملية "فجر اليمن"، بينما استهدفت قوات "درع الوطن" عناصر من الحوثيين ومعدات تابعة لهم في موقع دحيضة في جبهة الجوف. نفذت القوات المسلحة اليمنية 1119 عملية استهداف ضد عناصر الحوثيين خلال الـ24 ساعة الماضية ضمن إطار ما يعرف بعملية "فجر اليمن". أسفرت العمليات عن تحييد 427 من عناصر الحوثيين وتدمير وإعطاب 142 عربة وآلية ومعدة ووسيلة نقل عسكرية تابعة للجماعة.

تفاصيل عملية "فجر اليمن" (24 ساعة) الإحصاءات
إجمالي عمليات الاستهداف 1119
عدد العناصر المحيدة 427
عدد الآليات والمعدات المدمرة 142

أعلن مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك وفاة موظف يمني يعمل في مكتب المنظمة لحقوق الإنسان أثناء احتجازه لدى الحوثيين. واحتُجز الموظف تعسفياً نحو عامين قبل وفاته. طالب تورك بإجراء تحقيق مستقل في الوفاة والإفراج عن بقية الموظفين المحتجزين. وفي مسار دبلوماسي، ناقش وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي مع نظيرته اليمنية أفراح الزوبة تطورات الأوضاع في اليمن والبحر الأحمر خلال لقائهما في البحرين. وأكد عبد العاطي دعم القاهرة لوحدة اليمن وسيادته وسلامة أراضيه ومساندة الجهود الرامية لاستعادة الأمن والاستقرار.

هجمات المسيّرات في السودان وتمدد القوات الميدانية

أعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش عن صدمته من تداعيات هجمات الطائرات المسيرة في السودان التي قتلت 102 شخص في سوق بإقليم دارفور. وأفادت منظمة "محامو الطوارئ" أن غارة استهدفت سوقاً في مدينة نيالا يوم الإثنين الماضي أسفرت عن مقتل 102 شخص وإصابة 113 آخرين. وتواصلت هجمات قوات "الدعم السريع" بالمسيّرات للمرة الخامسة ضد منشآت الطاقة، حيث استهدفت مدينة شندي بولاية نهر النيل. أفادت لجنة أمن محلية في مدينة شندي بأن الهجوم الذي شنته طائرة مسيرة تحمل أربعة صواريخ استهدف المحطة التحويلية للكهرباء ومستودع وقود ومنشأة تابعة للدفاع الجوي، مما أدى لخروج المحطة عن الخدمة نهائياً وإصابة أحد أفراد الجيش. تسبب القصف أيضاً في انقطاع التيار الكهربائي عن المدينة بعد تدمير المحولات، بينما شملت الهجمات أيضاً مقر الفرقة الثالثة مشاة ومحطة وقود.

استولت قوات "الدعم السريع" على مناطق مزبد وأروري وكامو الاستراتيجية في ولاية شمال دارفور بعد معارك مع الجيش. وتسيطر الجماعة على أجزاء واسعة من ولاية شمال دارفور بما فيها مدينة الفاشر التي سيطرت عليها في أكتوبر الماضي. وفي المقابل، حقق الجيش السوداني تقدماً في ولاية شمال كردفان باستيلائه على منطقة كجمر، كما استرد منطقة أم سفيفة بقطاع كادوقلي بعد معارك عنيفة. وواصل الجيش عمليات في محور غرب كردفان استهدفت تحصينات "الدعم السريع" في مناطق المجلد والدبب والخوي وغبيش والنهود. شملت استهدافات "الدعم السريع" أيضاً محطات المرخيات وأم دباكر والشواك ومشكور وكادوقلي والدويم والحصاحيصا، ما أدى لانقطاع التيار عن المستشفيات ومحطات المياه.

انشقاقات في "الدعم السريع" وتحركات دبلوماسية

أعلن قائد المجموعة 15 في "الدعم السريع" اللواء صديق محمد عبدالرحمن أندر انشقاقه الرسمي عن الجماعة وانضمامه إلى صفوف الجيش السوداني. واتهم أندر قيادة "الدعم السريع" بإدارة القوات وفق مشروع أسروي، مشيراً إلى أن أقارب محمد حمدان دقلو "حميدتي" يتحكمون في المال والسلاح وتحركات المقاتلين ومنح الرتب. وقرر محمد حمدان دقلو حل الإدارات المدنية والمجالس التأسيسية في ولايات جنوب ووسط وشرق وغرب دارفور، وغرب كردفان، مع إعفاء جميع المسؤولين والمستشارين من مناصبهم، وتوجيه المعفيين بتسليم السجلات والملفات والأموال والأصول للجهات المختصة.

حقق الجيش السوداني تقدماً في محور غرب كردفان واستعاد السيطرة على مناطق بارا وجبرة الشيخ وسودري والمزروب وشرشار والبنية الكرينية والقليعات وأولاد حزمة ومقولدات وريشان والقاعة وغابة اللقد والكوكيتي ومنطقة الممسوكة. وفي موسكو، عرض رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان على الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إنشاء منطقة اقتصادية حرة على البحر الأحمر خلال القمة الروسية – الأفريقية الثالثة. واقترح البرهان على روسيا التعاون في استخراج الذهب والنحاس وتطوير شبكة السكك الحديدية في السودان. أبدى بوتين رغبة بلاده في التعاون مع الخرطوم في المجالات الحديثة والتنمية الرقمية والرعاية الصحية والخدمات اللوجيستية، مؤكداً مراقبة موسكو للوضع في السودان الذي يستمر نزاعه المسلح منذ أكثر من ثلاثة أعوام.