ترامب يلوح بضرب إيران وتصاعد التوترات في مضيق هرمز
هدد دونالد ترامب باستئناف الضربات العسكرية ضد إيران، تزامناً مع إعلان الحرس الثوري تعرض ناقلتي نفط لانفجارات بسبب ألغام في مضيق هرمز، بينما كشف تحقيق عن شبكة سرية تضم 5000 كيان لتأمين معدات الصواريخ والمسيّرات.
تهديدات واشنطن وتصعيد في مضيق هرمز
لوّح دونالد ترامب باستئناف الضربات العسكرية ضد إيران خلال تجمع انتخابي في ولاية أيوا يوم الاثنين، وذلك قبيل انتخابات التجديد النصفي في 3 نوفمبر. أشار ترامب خلال خطابه في أيوا إلى أنه لم يُنهِ التعامل مع إيران لأنه يريد "أن يكون لطيفاً" لإنقاذ الأرواح، رغم تأكيده السابق في 8 أكتوبر أن الولايات المتحدة لن تشن هجوماً قبل انتخابات 3 نوفمبر. ناقش ترامب الملف الإيراني مع بنيامين نتنياهو في اتصال يوم السبت وصفه بأنه "محادثة جيدة جداً"، وأكد أنه لا يزال يتعين عليه "التعامل" مع مزيد من الأهداف. وفي غضون ذلك، أعلن سلاح البحرية في الحرس الثوري الإيراني أن ناقلتي نفط تعرضتا لانفجارين نتيجة الاصطدام بألغام في مضيق هرمز بعد دخولهما "مساراً غير مصرح به"، ولم تتوفر تفاصيل عن هوية الناقلتين أو حجم الأضرار أو وقوع إصابات. صرح المتحدث باسم الجيش الإيراني محمد أكرمي نيا بأن أي حرب محتملة قد تستمر أطول من الصراع السابق، وأكد أن الرئيس الأمريكي لن يحدد توقيت انتهائها أو شروطها. أرى أن تهديدات ترامب تفتقر إلى أي جدول زمني ملموس، مما يجعل وعيده بضرب إيران مجرد أداة سياسية تسبق الانتخابات.
شبكة التوريد العسكرية الإيرانية
كشف تحقيق لوكالة رويترز عن وجود شبكة سرية تضم أكثر من 5000 كيان مرتبط بوزارة الدفاع الإيرانية لتأمين معدات الصواريخ والطائرات المسيّرة. استخدمت إيران هذه الشبكة لاستيراد مكونات وقود الصواريخ والمتفجرات والصواعق وأجزاء لمحركات الطائرات وشاحنات ثقيلة يمكن استخدامها كمنصات إطلاق متنقلة، بالإضافة إلى آلات تتيح تصنيع المعدات داخل إيران. اعتمدت هذه العمليات على وسطاء وشركات واجهة لتسوية 97% من الشحنات "دون تحويل أموال" عبر الحدود لتجنب الرصد، خاصة وأن الكثير من المواد المستوردة مزدوجة الاستخدام. تبرز البيانات المالية قدرة طهران على تجديد ترسانتها العسكرية، حيث استورد كيان واحد يدعى "ودجا 346428" عتاداً بقيمة 2.3 مليار دولار في الفترة من يناير 2025 إلى يونيو 2026.
| الشهر في عام 2026 | قيمة الواردات بالدولار |
|---|---|
| مارس | 54 مليون |
| مايو | 77 مليون |
أظهرت السجلات أن قيمة الواردات الشهرية انخفضت إلى 54 مليون دولار في مارس، ثم ارتفعت إلى 77 مليوناً في مايو. تواصلت رويترز مع الجهات الحكومية الإيرانية ولم ترد تلك الجهات على طلبات التعليق، بينما ذكرت الخارجية الصينية أنها ليست على علم بالشحنات ورفضت الربط بين الصين والأعمال القتالية في المنطقة.