٢٣ جمادى الأولى ١٤٤٨ هـ التوقيت: UTC

عرب هيلب

أخبار العالم العربي والعالم بلغة عربية واضحة

تعرض زكرياء أبو خلال لإساءات عنصرية وتهديدات بالاعتزال

واجه اللاعب المغربي زكرياء أبو خلال حملة هجوم واسعة وإساءات عنصرية عبر إنستغرام عقب إصابة لاعب فروزينوني أنطونتو رايموندو في الكاحل، مما تسبب في غياب الأخير لمدة 3 أشهر، رغم محاولات أبو خلال الاعتذار عما حدث.

تعرض زكرياء أبو خلال لإساءات عنصرية وتهديدات بالاعتزال

تفاصيل الإصابة وردود الفعل العنيفة

تعرض زكرياء أبو خلال لهجوم. بدأت هذه الحملة العنيفة عقب التدخل القوي الذي تسبب في إصابة خطيرة للمهاجم الإيطالي أنطونتو رايموندو، لاعب نادي فروزينوني. أعلن نادي فروزينوني أن المهاجم تعرض لإصابة في الكاحل الأيسر، مما سيؤدي إلى غيابه عن الملاعب لمدة 3 أشهر كاملة. تسببت الإصابة التي تعرض لها أنطونتو رايموندو في الكاحل الأيسر خلال مباراة الأحد الماضي في تحويل حساب زكرياء أبو خلال على إنستغرام إلى ساحة لهجوم واسع شمل تهديدات بالاعتزال وإساءات عنصرية بشعة من قبل مستخدمي الإنترنت. أشار موقع فوت ميركاتو إلى أن المنشور الأخير لأبو خلال تحول إلى ساحة لهجوم واسع منذ الإعلان الرسمي عن طبيعة الإصابة. وقد تسبب هذا الحادث في موجة غضب عارمة بين المشجعين الذين لم يكتفوا بالنقد الفني للتدخل.

تجاوزت التعليقات كافة حدود النقد الرياضي لتصل إلى مستوى التهديد بالاعتزال وتوجيه إهانات عرقية قاسية. تلقى اللاعب المغربي عبارات مسيئة تطالبه بترك كرة القدم نهائياً. تضمنت الإهانات اتهامات صريحة بأن أبو خلال يقوم بتدمير مسيرة اللاعبين الآخرين، حيث استهدف المهاجمون حسابه بعبارات مثل "أيها النجار، عد إلى العمل" و"اعتزل" و"أنت تدمر مسيرة الآخرين". أرى أن هذه الهجمات تتجاوز أي منطق رياضي وتستهدف هوية اللاعب الشخصية بعيداً عن مهاراته في الملعب. لقد كانت الهجمات موجهة لشخصه كلاعب مغربي، واستهدف المشجعون حسابه بشكل مكثف جداً مدعين أنه يتعمد إلحاق الأذى بمنافسيه. وقد كان الهجوم منظماً ومستهدفاً.

اعتذار اللاعب وفشل تهدئة الغضب

أجد أن ردود الفعل المشينة ضد أبو خلال تتجاوز حدود اللياقة والمنطق الرياضي بمراحل كبيرة. تلقى لاعب تورينو وابلاً من الشتائم والتهديدات بالقتل. يرسل مستخدمو الإنترنت رسائل مثل "أنت تدمر مسيرة الآخرين" لمحاولة الضغط على اللاعب، وبالرغم من هذه الهجمات، حرص أبو خلال على التعبير عن أسفه لرايموندو عقب انتهاء المباراة مباشرة. قال اللاعب المغربي: "أنا آسف لما حدث لرايموندو، لم أكن أرغب بالتأكيد في إصابته". ومع ذلك، لم ينجح هذا الاعتذار في إرضاء المشجعين الغاضبين الذين استمروا في مهاجمة حسابه الشخصي، حيث أرى أن التعليقات التي تطلب من اللاعب العودة للعمل كنجار هي إساءة عنصرية واضحة لا علاقة لها بالكرة. لم تمنع محاولات أبو خلال التعبير عن ندمه استمرار حملة التهديد التي تستهدف مستقبله المهني في الدوري الإيطالي. أرى أن هذا الهجوم العنصري في الدوري الإيطالي غير مبرر على الإطلاق.