الحوثيون يمنعون شاحنات النظافة من الوصول لمكبات النفايات في تعز
تتسبب قيود الحوثيين على الوصول لمكبات النفايات في تعز في إلقاء المخلفات بمجاري السيول، مما أدى لتسجيل 5025 إصابة بأمراض وبائية وتنفسية خلال أكتوبر الماضي وتهديد حياة 13000 امرأة حامل.
أزمة النفايات وتفاقم الحصار
تمنع جماعة الحوثي شاحنات النظافة من الوصول إلى مكبات النفايات المخصصة خارج مدينة تعز، مما يضطر العاملين لإلقاء المخلفات في مجاري السيول. يواجه السكان في الأحياء السكنية مخاطر انتشار الأمراض وتراكم النفايات بعد أن أصبح المكب المخصص في منطقة الصالح محاصراً بالكامل من قبل الحوثيين. يعود هذا الحصار إلى عام 2015. تقول موظفة صندوق النظافة والتحسين، دولة أحمد علي، إن الصندوق يضطر لإنشاء مكب بديل داخل مجرى السيول لنقل النفايات إليه نتيجة استحالة الوصول للمكب السابق، مؤكدة أنه "لا توجد لديهم حلول أخرى في الوقت الراهن". ويضيف مساعد مشرف مدينة القاهرة في تعز، عبدالله مهيوب، أن العمال يلقون النفايات في مجاري السيول بسبب غياب الحلول من السلطة المحلية، مشيراً إلى أن الدخان الناتج عن التخلص من النفايات يلحق أضراراً بالسكان المجاورين، ومطالباً السلطة المحلية بالتدخل. يرى السكان أن استمرار هذا الوضع يهدد بانسداد مجاري تصريف مياه الأمطار وتلوث المياه المحيطة بالمخلفات. سجل مكتب شؤون الحصار في محافظة تعز 5025 إصابة بأمراض وبائية وتنفسية وحميات خلال شهر أكتوبر الماضي، وربط هذا التدهور الصحي بتكدس النفايات في الشوارع والأحياء السكنية ومصارف السيول نتيجة منع الوصول للمكبات المخصصة لها.
تدهور الوضع الصحي والخدمي
أقرّت لجنة الشؤون الصحية والبيئية في المحافظة في 2 نوفمبر استئناف نقل النفايات إلى المكب المؤقت في حدائق الصالح، لكن السلطات المحلية أفادت بأن الحوثيين منعوا شاحنات النظافة من تفريغ حمولاتها في الموقع. يسبب انسداد مجاري تصريف مياه الأمطار وتلوث المياه وتكاثر الحشرات والقوارض مخاطر صحية متزايدة في المناطق المكتظة بالسكان. حذر صندوق الأمم المتحدة للسكان من حرمان أكثر من 13000 امرأة حامل في تعز من الرعاية الصحية الأساسية نتيجة تدهور الخدمات. وتواجه المنظومة الصحية في المدينة تدهوراً حاداً، إذ تعمل 5 مرافق فقط من أصل 27 مخصصة لطوارئ الأمهات والمواليد بشكل جزئي، مما يهدد حياة النساء والأطفال في هذه الظروف الصعبة. يزداد الخطر مع احتمال انتقال الأمراض نتيجة تراكم المخلفات في المصارف المائية، وهو ما يفاقم الأزمات الإنسانية والخدمية في المدينة المحاصرة منذ سنوات، خاصة مع صعوبة وصول الفرق الطبية للأحياء المتضررة.
| الفئة في تعز | البيانات المسجلة |
|---|---|
| إصابات أكتوبر (وبائية وتنفسية وحميات) | 5025 حالة |
| نساء حاملات يفتقرن للرعاية الأساسية | أكثر من 13000 امرأة |
| مرافق طوارئ الأمهات والمواليد العاملة | 5 من أصل 27 مرفقاً |