٢٧ جمادى الأولى ١٤٤٨ هـ التوقيت: UTC

عرب هيلب

أخبار العالم العربي والعالم بلغة عربية واضحة

إعلان حالة الطوارئ في جزيرة إل هييرو بسبب تدفق المهاجرين

أعلنت سلطات جزيرة إل هييرو حالة الطوارئ بعد إنقاذ 3261 مهاجراً خلال ستة أيام، مما أدى إلى ضغط شديد على المستشفى المحلي. حذر زعيم جزر الكناري من أن الوضع غير قابل للاستمرار، مع تسجيل وفاة تسعة مهاجرين وانتقال رضيع بحالة حرجة.

إعلان حالة الطوارئ في جزيرة إل هييرو بسبب تدفق المهاجرين

أعلنت سلطات جزيرة إل هييرو حالة الطوارئ استجابةً للارتفاع الحاد في أعداد الوافدين، حيث أوضح رئيس مجلس الجزيرة ألبيديو أرماس أن الظروف في المستشفى المحلي أصبحت "غير ملائمة" تماماً لاستيعاب الأعداد الحالية. وتعمل الجهات الحكومية حالياً على إيجاد أماكن إقامة مؤقتة للمهاجرين الذين وصلوا بأعداد قياسية خلال الأيام الأخيرة من الشهر الجاري.

تحذيرات رسمية من استمرار التدفق

حذر زعيم إقليم جزر الكناري فرناندو كلافيخو من أن الوضع في جزيرة إل هييرو، التي يبلغ عدد سكانها نحو 11400 نسمة فقط، أصبح غير قابل للاستمرار إطلاقاً. وأشار كلافيخو إلى أن موجة المهاجرين تقترب من المستويات القياسية المسجلة في عام 2024، بل وتجاوزتها في بعض الأيام بفضل الهدوء النسبي الذي ساد البحر الأطلسي مؤخراً. وكشف تقرير رسمي عن إنقاذ خدمات الإنقاذ البحري لـ3261 مهاجراً خلال الأيام الستة الأولى من نوفمبر، مما يضاعف الضغط على البنية التحتية المحلية المحدودة.

بيانات إحصائية وخسائر بشرية

كشفت لقطات صحفية عن وجود مئات المهاجرين في ميناء لا ريستينجا بعد أن أنقذت فرق الإنقاذ حوالي 500 شخص من قاربين مساء الخميس الماضي وانتشلت جثة واحدة. وسجلت السلطات وفاة ما لا يقل عن تسعة مهاجرين قبالة السواحل خلال الأسابيع الأخيرة، بينما نُقل رضيع بحالة حرجة جواً إلى المستشفى فور وصوله. ورغم هذا الارتفاع المفاجئ، أظهرت بيانات وزارة الداخلية الإسبانية انخفاضاً بنسبة 61 في المئة في إجمالي الوافدين خلال الأشهر العشرة الأولى من عام 2026 مقارنة بالفترة نفسها من عام 2024، حيث وصل 13 ألفاً و327 مهاجراً فقط. ويظل طريق الأطلسي الممتد من غرب أفريقيا إلى جزر الكناري من أكثر مسارات الهجرة خطورة في العالم، مع تزايد المحاولات عادة في أشهر الخريف عندما تكون ظروف الإبحار أكثر ملاءمة، لكن عاصفة متوقعة ليل السبت قد تجعل العبور أشد خطورة على من هم في عرض البحر.