سنتكوم تستهدف سفينة تجارية في خليج عمان بعد خرق الحصار
أطلقت قوات أميركية ذخائر على سفينة هدى في خليج عمان بعد تجاهلها التحذيرات، مما أثار تبايناً في الروايات مع طهران. كما اشتعلت النيران في ناقلتين نفطيتين بسبب الألغام، وأثرت التوترات على أسواق الطاقة والشحن.
أعلنت القيادة الوسطى الأميركية "سنتكوم" أن قواتها استهدفت السفينة التجارية "إم في هدى" المسجلة تحت علم سانت كيتس في خليج عمان يوم السبت. أطلقت طائرة عسكرية أميركية ذخائر دقيقة على مؤخرة السفينة مما أدى إلى تعطيلها بالكامل بعد تجاهل طاقمها المدني تحذيرات متكررة ومحاولة خرق الحصار البحري المفروض على إيران. أثار هذا التصعيد العسكري المباشر تبايناً حاداً في الروايات بين طهران وواشنطن حول أسباب الحوادث التي تطال السفن في المنطقة. تتهم القيادة المركزية الإيرانية بمهاجمة أو تعطيل السفن، بينما تؤكد طهران أن السفن المخرقة للقيود هي التي تصطدم بالألغام ضمن حرب مستمرة.
تصاعد التوترات البحرية والاقتصادية
أكد الحرس الثوري الإيراني أن ناقلتين للنفط اشتعلت فيهما النيران بشدة بعد اصطدامهما بألغام، إحداهما شرق مضيق هرمز والأخرى داخله. زعم بيان القوة البحرية أن السفينتين حاولتا العبور عبر مسار غير مصرح به وارتكبتا مخالفات تشمل تعطيل أنظمة الملاحة وتحديد الموقع. حذر الحرس الثوري من أن أي سفينة تتعاون مع الجيش الأميركي أو تخالف القوانين الإيرانية ستصطدم بلغم بشكل شبه مؤكد. أفادت وكالة "تسنيم" عن سماع أصوات انفجارين في جزيرة قشم ليل السبت الأحد دون وقوع إصابات أو سقوط مقذوفات داخل الجزيرة. أعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية تلقي بلاغ عن حادث يتعلق بسفينة شحن بضائع سائبة وقوات عسكرية في خليج عمان، مع بقاء حالة الطاقم والتقييم البيئي غير معروفين.
الأثر الاقتصادي على الشحن والأسواق
تواجه شركة "هندوستان بتروليوم" الهندية صعوبات حقيقية في حجز ناقلات لنقل الخام عبر المضيق بسبب نقص السفن وانسحاب ملاكها في اللحظات الأخيرة. تأتي هذه المعاناة رغم عودة تدفقات النفط من الشرق الأوسط إلى مستويات قريبة من ما قبل الحرب، وسط نقص غير مسبوق في الناقلات وارتفاع تكاليف الشحن. لجأ منتجو الخليج إلى نقل صادراتهم بأنفسهم وتسليم الشحنات للعملاء خارج المضيق لتجاوز هذه العقبات. خفضت السعودية أسعار النفط الخام للمشترين في آسيا، حيث قلصت "أرامكو" سعر خامها العربي الخفيف لشهر ديسمبر دولارين ليقل بسبعة دولارات عن السعر الإقليمي القياسي.
| المؤشر | التغير |
|---|---|
| مؤشر نيكاي 225 | -5.96% |
| مؤشر كوسبي | -6% |
| الين الياباني | +0.2% |
سجل 22 مليارديراً خسائر تجاوزت 18 مليار دولار مجتمعة، وكان ماسايوشي سون الأكثر تضرراً بتراجع ثروته 3.9 مليار دولار. أظهرت البيانات الاقتصادية أن فوز الديمقراطيين يهدد نمو الصين عبر تباطؤ تطوير الذكاء الاصطناعي وتقليص الطلب على مكوناته. أدت هذه التطورات الجيوسياسية والاقتصادية إلى عزوف المستثمرين عن المخاطرة، مما دفعهم نحو الأصول الآمنة مثل الين الياباني الذي ارتفع إلى 157.34 ين للدولار. أرى أن استمرار هذا الضغط المتبادل سيظل يرفع تكاليف الطاقة عالمياً لفترة طويلة، خاصة مع عجز الشركات عن تأمين مسارات آمنة ومستقرة لشحناتها.