٢٨ جمادى الأولى ١٤٤٨ هـ التوقيت: UTC

عرب هيلب

أخبار العالم العربي والعالم بلغة عربية واضحة

روسيا تطلق 36 صاروخاً و172 مسيّرة على كييف

أطلقت روسيا 36 صاروخاً باليستياً و172 مسيّرة على كييف، ما أسفر عن مقتل مدني وإلحاق أضرار بالغة بمنشآت الطاقة وجسر كييف الشمالي. في المقابل، استهدفت أوكرانيا مصفاة ساراتوف النفطية بطاقتها 140 ألف برميل يومياً ضمن حملة متواصلة على المنشآت الروسية.

روسيا تطلق 36 صاروخاً و172 مسيّرة على كييف

أطلقت القوات الروسية 36 صاروخاً باليستياً و172 طائرة مسيّرة هجومية على العاصمة الأوكرانية كييف ومحيطها خلال الليل، ما أسفر عن مقتل مدني واحد على الأقل وإصابة آخرين. حذر الرئيس فولوديمير زيلينسكي من الهجوم استناداً إلى تقارير استخباراتية، مؤكداً أن التصدي له "ليس بالأمر السهل" بسبب النقص المستمر في الصواريخ الاعتراضية. أعلنت القوات الجوية الأوكرانية إسقاط 4 صواريخ و149 مسيّرة فقط، مما يعكس الفجوة الكبيرة بين حجم الهجوم وقدرات الدفاع الجوي المتاحة حالياً.

أضرار جسيمة في البنية التحتية والطاقة

أكد رئيس بلدية كييف فيتالي كليتشكو أن منشآت الطاقة في منطقتَي كييف وجيتومير تعرّضت لأضرار بالغة، مضيفاً أن "إمدادات الطاقة في العاصمة تواجه صعوبات بالغة، انعكست أيضاً على تشغيل أنظمة التدفئة وإمدادات المياه في المدينة". هذا الانهيار في البنية التحتية يهدد حياة السكان مباشرة مع انخفاض درجات الحرارة، حيث تتوقف الأنظمة الحيوية عن العمل بشكل جزئي أو كامل. كما نشر كليتشكو مقطع فيديو لجسر كييف الشمالي الذي أُغلق أمام حركة المرور صباح السبت بعد تعرضه للقصف، وهو أحد أبرز المعابر التي تربط ضفتي نهر دنيبرو.

تصعيد موازٍ شهدته الجبهة الاقتصادية، إذ استهدفت أوكرانيا مصفاة ساراتوف النفطية في منطقة الفولغا بجنوب غرب روسيا، والتي تبلغ طاقتها التكريرية نحو 140 ألف برميل يومياً. جاء ذلك ضمن حملة أوكرانية متواصلة منذ 30 أكتوبر على المنشآت النفطية الروسية بعد توقف قصير. أكد حاكم منطقة ساراتوف وقوع هجوم ليلي دون تأكيد رسمي لاستهداف المصفاة تحديداً، بينما قالت هيئة الأركان الأوكرانية إن قواتها قصفت منشأة "بروتون-إلكتروتكس" للصناعات الدفاعية في منطقة أوريول بصاروخ كروز من طراز "نبتون"، مؤكدة إصابة الهدف واندلاع حريق فيه. هذه الضربات المتبادلة تُظهر عمق الأزمة الإنسانية والاقتصادية التي تزداد حدتها مع اقتراب محادثات السلام المرتقبة في أبوظبي الأسبوع المقبل، حيث تبقى الأولوية القصوى هي حماية المدنيين من الانهيار الكامل للخدمات الأساسية في الشتاء.