هجمات روسية بالصواريخ والمسيرات تقتل وتصيب العشرات في أوكرانيا
أسفرت موجة صواريخ بالستية روسية عن مقتل امرأتين في لوزوفا وإصابة أكثر من 30 شخصاً في كييف، وسط تعارض ميداني مع مساعي المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف لإنهاء النزاع، وتأكيد موسكو على ضرورة مراعاة مصالحها الأمنية في أي مفاوضات.
ضحايا الصواريخ والمسيرات
أرى أن حجم الخسائر البشرية والمادية الناتجة عن الضربات الأخيرة يعكس غياب التنسيق مع أي مساعٍ دبلوماسية جارية للتوصل إلى حل شامل للنزاع. قتلت موجة الصواريخ البالستية الروسية امرأتين تبلغان من العمر 50 و60 عاماً وأصابت العشرات بجروح في هجوم استهدف سوقاً مزدحمة في مدينة لوزوفا الواقعة في الشرق. في كييف، قتل شخصان وجرح أكثر من 30 آخرين خلال الهجمات التي استهدفت المدينة ليل الأربعاء ونهار الخميس. أكدت السلطات الأوكرانية أن الهجمات الصاروخية الروسية استهدفت 12 منطقة مختلفة، حيث تضررت منازل سكنية ومنشآت طاقة ومتاجر ومقاهٍ بالإضافة إلى دير في كييف، وذلك في وقت تزيد فيه روسيا من ضرباتها مع اقتراب فصل الشتاء. وفي روسيا، أصيب شخصان في منطقة موسكو بعد أن شنت أوكرانيا هجوماً واسع النطاق بطائرات مسيرة.
| الموقع | تفاصيل الإصابات والأضرار الميدانية |
|---|---|
| مدينة لوزوفا بالشرق | مقتل امرأتين (50 و60 عاماً) وإصابة العشرات في سوق |
| مدينة كييف | مقتل شخصين وإصابة أكثر من 30 آخرين |
| منطقة موسكو | إصابة شخصين جراء هجوم طائرات مسيرة |
| مناطق أوكرانيا الـ 12 | تضرر منازل ومنشآت طاقة ومتاجر ودير في كييف |
تعارض التصريحات السياسية والواقع الميداني
صرح بوتين لمراسل التلفزيون الرسمي: "سيكون الهدف من هذه المناقشات معالجة مسألة ضمان الأمن لكل من أوكرانيا وروسيا، في إطار اتفاق نهائي وليس بعد مجرد توقف قصير في القتال". ألاحظ أن هذا التصريح جاء بعد ساعات من لقاء المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف مع بوتين في مدينة سان بطرسبرغ لبحث سبل إنهاء النزاع. اتهمت أوكرانيا روسيا بعدم تغيير موقفها عقب إطلاق موجة من الصواريخ البالستية، وذكر زيلينسكي أن الهجمات بدأت بشكل "شبه فوري" بعد تلك المحادثات في سان بطرسبرغ. يسخر زيلينسكي من وصف المبعوث الأميركي للرئيس الروسي بأنه "رجل إنساني"، مشيراً إلى أن هذا يعني عدم وجود تغيير حقيقي في الموقف الروسي تجاه كل ما يحدث في الميدان حالياً. ورغم إعلان الكرملين استعداد موسكو لاستئناف المفاوضات الثلاثية التي ستضم كييف وواشنطن في الشهر المقبل، إلا أن موسكو استبعدت الأفكار الجديدة التي طرحها ويتكوف بالتعاون مع دول أوروبية وأوكرانيا. وأكدت موسكو أن أي مفاوضات يجب أن تأخذ في الاعتبار المصالح الأمنية لروسيا أولاً.