١٢ جمادى الأولى ١٤٤٨ هـ التوقيت: UTC

عرب هيلب

أخبار العالم العربي والعالم بلغة عربية واضحة

واشنطن وتل أبيب تخططان لضرب منشآت نووية إيرانية

تدرس الولايات المتحدة وإسرائيل خيارات عسكرية تستهدف موقع جبل الفأس والمنشآت البتروكيمياوية الإيرانية، وسط حشد عسكري أميركي يتجاوز 50 ألف جندي في المنطقة لضمان عدم امتلاك إيران للسلاح النووي.

واشنطن وتل أبيب تخططان لضرب منشآت نووية إيرانية

خطط أميركية إسرائيلية لضرب منشآت نووية

تخطط الولايات المتحدة وإسرائيل لاستئناف الضربات المشتركة ضد إيران بعد انتخابات التجديد النصفي في 3 نوفمبر. ناقش وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في إسرائيل خيارات عسكرية تستهدف المنشآت النووية الإيرانية، وتحديداً موقع "جبل الفأس"، بالإضافة إلى منشآت بتروكيمياوية حيوية. لا تشمل الخطط استهداف البنية التحتية المدنية مثل محطات توليد الطاقة. أرى أن رغبة نتنياهو في تغيير النظام الإيراني تتعارض مع رغبة واشنطن في دفع طهران لتقديم تنازلات عبر الضغط العسكري. صرح ترامب عبر منصة "تروث سوشال" بأن إيران تحاول رفع أسعار النفط قبل الانتخابات، وأكد أنه لا يعتزم مهاجمة طهران قبل 3 نوفمبر.

حشد عسكري وحاملات طائرات في المنطقة

تنتشر القوات الأميركية في الشرق الأوسط بأعداد تزيد عن 50,000 عسكري، وتدرس واشنطن إرسال 9,000 عنصر إضافي. تركز الولايات المتحدة ثقلها العسكري في بحر العرب عبر حاملات طائرات نووية. بينما أكد ترامب أنه لا ينوي شن هجوم قبل انتخابات 3 نوفمبر، تواصل الولايات المتحدة تعزيز قدراتها العسكرية في المنطقة عبر نشر أكثر من 50,000 جندي واستخدام حاملات طائرات نووية لضمان عدم وصول إيران إلى السلاح النووي. تضم المجموعات القتالية لحاملات الطائرات نحو 150 مقاتلة. رصدت تقارير تحركات لـ 237 طائرة قتالية أميركية في المنطقة، تشمل 64 مقاتلة من طراز F-15 و61 من طراز F-16 و65 من طراز F-35. ستصل الحاملة ثيودور روزفلت إلى الشرق الأوسط بحلول نهاية نوفمبر بعد مغادرتها ميناء يوكوسوكا الياباني. تهدف هذه القوات الضاربة إلى ضمان عدم امتلاك إيران أسلحة نووية.

اسم الحاملة طراز الطائرات سعة الأفراد
جورج واشنطن F-35 6,000
جورج إتش دبليو بوش F-18 5,000
ثيودور روزفلت 65 طائرة 4,800

تنتشر المدمرات الأميركية المسلحة بالصواريخ الموجهة في البحر الأحمر وبحر العرب لدعم المجموعات القتالية. تقود السفينة الهجومية "بوكسر" مجموعة برمائية في بحر العرب، وتتجه السفينة "ماكين آيلاند" نحو المنطقة وعلى متنها الوحدة الاستكشافية الـ13 التي تضم أكثر من ألفي عنصر من مشاة البحرية. ألاحظ أن إسرائيل تدرس خيار شن ضربات منفردة إذا قررت واشنطن عدم المشاركة، رغم حاجتها للموافقة الأميركية.

تهديدات الحرس الثوري ومواجهات مضيق هرمز

هدد الحرس الثوري الإيراني باستهداف القواعد الأميركية في الشرق الأوسط إذا استمر الجيش الأميركي في ملاحقة السفن عبر مضيق هرمز. تعرضت 4 سفن لضربات ليلية أثناء محاولتها عبور المضيق، وفقاً لما ذكرته بحرية الحرس الثوري. منع الحصار البحري الأميركي إيران من تصدير نفط خام بقيمة 25 مليار دولار خلال 100 يوم. ألاحظ أن الضغط العسكري الأميركي يهدف لتقليص قدرة الحرس الثوري على تمويل الجماعات المسلحة والأنشطة الإرهابية.

زار وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف طهران في 19 أكتوبر، ووصل قائد الجيش الباكستاني عاصم منير في 21 أكتوبر لمحاولة احتواء التوترات. صرح وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن بلاده تعيش في ظروف حرب ولم تصل لمرحلة السلام. أرى أن التهديدات الأميركية لا تهيئ الظروف المناسبة للتفاوض بل تزيد من فجوة الثقة بين الطرفين. تعتمد واشنطن على الحصار البحري والضغط الاقتصادي لمواجهة طهران، لكن إيران تدرس ردوداً أوسع تشمل أهدافاً عسكرية وبنية تحتية في المنطقة.