٢١ جمادى الأولى ١٤٤٨ هـ التوقيت: UTC

عرب هيلب

أخبار العالم العربي والعالم بلغة عربية واضحة

كيم جونغ أون يأمر بتحويل وحدات الجيش الكوري الشمالي إلى وحدات نخبوية

وجه كيم جونغ أون تعليمات بتحويل وحدات الجيش في كوريا الشمالية إلى وحدات قتالية نخبوية ومكتفية ذاتيا خلال اجتماع لقادة الوحدات في بيونغ يانغ، تزامنا مع تصاعد التوترات الحدودية وإصابة 3 جنود كوريين جنوبيين جراء انفجار لغم أرضي.

كيم جونغ أون يأمر بتحويل وحدات الجيش الكوري الشمالي إلى وحدات نخبوية

كيم جونغ أون يأمر بتحويل الجيش إلى وحدات نخبوية

دعا كيم جونغ أون إلى تحويل وحدات الجيش في كوريا الشمالية إلى وحدات قتالية نخبوية ومكتفية ذاتيا. عقد قادة الوحدات اجتماعاً في بيونغ يانغ يومي 22 و23 أكتوبر. وصف هذا الحدث بأنه أول تجمع عسكري شامل منذ المؤتمر التاسع للحزب الحاكم في فبراير. أكد كيم خلال الاجتماع ضرورة الاستعداد التام لكل وحدة لتحقيق "هدف التعزيز العسكري في العصر الجديد". وقال كيم: "دعونا نبني أقوى جيش ونسرع من وتيرة الثورة العسكرية على طريقتنا". أرى أن هذا الخطاب يكرس أولوية السياسة الثابتة التي ينتهجها كيم لتقوية القدرات العسكرية. أشار كيم جونغ أون خلال المؤتمر التاسع للحزب الحاكم الذي عقد في فبراير إلى ضرورة تقوية القوات المسلحة التقليدية مع إعادة التأكيد على الجهود الرامية لتطوير الأسلحة النووية والصواريخ وتأمين مسار البلاد للسنوات الخمس المقبلة. يهدف هذا الاجتماع الذي استمر لمدة يومين إلى مراجعة قدرات الوحدات وضمان قدرتها على مواجهة التحديات الأمنية وتحقيق أهداف التطوير العسكري المقررة. يسعى كيم من خلال هذه التوجيهات إلى ضمان جاهزية القوات العسكرية لمواجهة أي تهديدات خارجية محتملة.

الحدث التاريخ
اجتماع قادة الوحدات 22-23 أكتوبر
إصابة جنود كوريين جنوبيين 21 سبتمبر
تصريحات كيم يو جونغ 19 أكتوبر
المؤتمر التاسع للحزب فبراير

توتر حدودي وتصعيد تكتيكي في المنطقة

تزامن هذا التحرك العسكري مع تصاعد التوتر بين بيونغ يانغ وسيول. أصيب 3 جنود كوريين جنوبيين جراء انفجار لغم أرضي في المنطقة منزوعة السلاح في 21 سبتمبر. اتهمت سيول بيونغ يانغ بالمسؤولية عن الحادث لكن كوريا الشمالية رفضت تحمل المسؤولية عن الانفجار. وصفت كيم يو جونغ، رئيسة إدارة العلاقات العامة في حزب العمال الحاكم، الوضع بأنه يشهد حالة "خطيرة" من عدم الاستقرار بسبب "العسكريين الكوريين الجنوبيين المارقين". اتهمت كيم يو جونغ حكومة سيول بالاستفزاز في 19 أكتوبر. تدرس بيونغ يانغ زيادة عدد وسائل الهجوم التكتيكية المنتشرة على حدودها الجنوبية واستئناف البث الدعائي عبر مكبرات الصوت الذي أوقفته العام الماضي. أصدر رئيس هيئة الأركان العامة الكورية الجنوبية، جين يونغ سونغ، خلال زيارته وحدة عسكرية على خط المواجهة، تعليمات للجنود بالرد بحزم إذا لجأت كوريا الشمالية إلى استفزازات جديدة بذريعة التدابير التي تتخذها كوريا الجنوبية. أرى أن هذه التصريحات تزيد من احتمالات الاشتباك الميداني في ظل حالة العداء الحالية بين الطرفين. يرفض الجانب الجنوبي الاتهامات الشمالية ويؤكد على حماية أمن حدوده من أي تحركات عدائية. وتأتي هذه التحركات في وقت تشهد فيه المنطقة حالة من الحذر الشديد بين القوات المنتشرة على طول خط المواجهة.