القوات البحرية الأميركية تحذر السفن من التنقل في خليج عُمان ومضيق هرمز
أصدرت القيادة المركزية للقوات البحرية الأميركية تحذيراً للسفن بضرورة الابتعاد عن خليج عُمان ومضيق هرمز وتخصيص وقت إضافي للعبور، وسط تصاعد التوترات الجيوسياسية وتأثير الحصار على صادرات النفط الإيرانية التي تقترب من الصفر.
تعليمات بحرية لتجنب التأخير
أبلغت القوات الأميركية السفن التي لا تحتاج إلى التنقل بين الموانئ في خليج عُمان ومضيق هرمز بضرورة الابتعاد عن المنطقة. أصدرت القيادة المركزية للقوات البحرية الأميركية هذا التحذير عبر مركز المعلومات البحرية المشترك بسبب الوضع الجيوسياسي الراهن، ولا يزال السبب وراء إصدار هذا التحذير غير واضح. وتنصح القيادة السفن العابرة بضرورة تخصيص وقت إضافي للعبور. وكان الجيش الأميركي قد أصدر تحذيراً مماثلاً في منتصف يوليو الماضي عند بدء فرض حصاره على الملاحة الإيرانية. أكد الجيش الأميركي في ذلك الوقت أن الحصار لن يعرقل مرور السفن المحايدة، لكنه أشار إلى أن السفن ينبغي أن تتوقع استجوابها بشأن نواياها. تنصح القيادة المركزية للقوات البحرية الأميركية، وهي الوحدة البحرية المسؤولة عن الإشراف على الحصار البحري المفروض على إيران، السفن المحايدة التي تحمل شحنات محايدة أو تبحر فارغة بين موانئ محايدة بأن تضع في الحسبان احتمال خضوعها للاستجواب المباشر والصعود على متنها والتفتيش للتحقق من نواياها.
حركة الملاحة وتدفقات النفط
تعافت حركة الملاحة عبر هذا الممر البحري الضيق خلال الأشهر الأخيرة مع بروز دور ناقلات النفط المكوكية. وتعمل هذه الناقلات في رحلات مكوكية مستمرة ذهاباً وإياباً بين موانئ الخليج العربي وخليج عُمان، حيث تضطر للانتظار لتسلم الشحنات من سفن أخرى لا ترغب في المخاطرة بعبور المضيق. ساهمت هذه الناقلات في رفع تدفقات النفط من الخليج العربي إلى مستويات تقترب من تلك التي كانت مسجلة في المنطقة قبل الحرب. في المقابل، دفع الحصار الأميركي صادرات النفط الخام الإيرانية إلى مستويات تقترب من الصفر. كما كثفت إيران هجماتها على السفن لتصل إلى أعلى مستوياتها خلال الحرب، حيث استهدفت ما يقرب من 30 سفينة في شهر أكتوبر الماضي، مما زاد من المخاوف بشأن سلامة الملاحة.
| الحالة الملاحية | التأثير الملحوظ |
|---|---|
| صادرات النفط الإيرانية | تقترب من الصفر |
| هجمات السفن (أكتوبر) | 30 سفينة تقريباً |
| تدفقات نفط الخليج | قريبة من مستويات ما قبل الحرب |
ولم ترد القيادة المركزية الأميركية ولا القيادة المركزية للقوات البحرية الأميركية على طلبات التعليق التي أُرسلت عبر البريد الإلكتروني بخصوص هذا التحذير. وتأتي هذه التحذيرات في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية في المنطقة.