٢٤ جمادى الأولى ١٤٤٨ هـ التوقيت: UTC

عرب هيلب

أخبار العالم العربي والعالم بلغة عربية واضحة

الملك يوجه بتفعيل أولويات حماية السيادة وتنسيق انسحاب المينورسو

أصدر الملك تعليمات لوزارة الداخلية بتأسيس مكتب للتنسيق مع المينورسو لمواكبة عملية تصفية وانسحاب البعثة الأممية، مع التأكيد على حماية سلامة أراضي المملكة وتعزيز المشروع التنموي بالأقاليم الجنوبية في ظل الزخم الدبلوماسي الدولي.

الملك يوجه بتفعيل أولويات حماية السيادة وتنسيق انسحاب المينورسو

تعليمات ملكية لمواجهة التغيرات الميدانية

ترأس العاهل المغربي اجتماعا هاماً وحاسماً لمناقشة ترتيبات مرحلة ما بعد "المينورسو" في إطار العناية الخاصة التي يوليها جلالة الملك لقضية الوحدة الترابية وسيادتنا الوطنية. أكد الملك خلال هذه الجلسة على الأولويات التي وردت في بلاغ الديوان الملكي الصادر في 30 أكتوبر الماضي، والمتمثلة في الاحترام التام لسلامة أراضي المملكة ووحدتها وأمنها الوطني وطمأنينة مواطنيها لا سيما ساكنة الأقاليم الجنوبية. أصدر الملك تعليماته بالتفعيل الحازم واليقظ لهذه الأولويات في كل مجال اختصاصه لتعزيز الإجماع الوطني ومواصلة المشروع التنموي والمشاريع المهيكلة في الأقاليم الجنوبية. أرى أن هذا التوجه يهدف إلى استغلال الزخم الدبلوماسي الكبير الذي دفع العديد من الدول للاعتراف بسيادة المغرب على صحرائه واعتبار الحكم الذاتي الحل السياسي الوحيد والفعال. أعطى الملك تعليماته لوزارة الداخلية لتولي مهام جديدة عبر "مكتب التنسيق مع المينورسو" لمواكبة عملية تصفية وانسحاب البعثة الأممية بظروف منظمة. يهدف هذا المكتب إلى تيسير مختلف الإجراءات المرتبطة بالانسحاب وضمان سيرها في ظروف يسيرة ومنظمة تحت إشراف وزارة الداخلية لتنسيق عملية التصفية الكاملة.

المهمة الجديدة الجهة المسؤولة الهدف النهائي
التنسيق مع المينورسو وزارة الداخلية تصفية وانسحاب البعثة
تفعيل الأولويات المصالح المختصة حماية سيادة المملكة
مواكبة التطورات الجهات المعنية ضمان الاستقرار الوطني

تقييم أداء البعثة الأممية والواقع السياسي

أوضح الديوان الملكي أن التزام المغرب بوقف إطلاق النار هو التزام إرادي لن يتغير بانتهاء ولاية بعثة الأمم المتحدة. عجزت المينورسو في مناسبات عديدة عن مراقبة مدى احترام هذا الالتزام الدولي الهام. أجد أن هذا الانتقاد يلمس بدقة فشل البعثة في أداء وظائفها الأصلية التي تجاوزها الواقع ومواقف الفاعلين الدوليين. وقد تجاوزت الوظائف الموكولة إليها سياق نشأتها الأصلي بشكل واضح تماما.

يشدد المغرب بقوة على أن الحكم الذاتي هو الحل السياسي الوحيد والفعال الذي يوفر كل المقومات لطي النزاع بشكل نهائي. ألاحظ أن المملكة تلتزم بعقيدتها الدبلوماسية القائمة على الحفاظ على السلام مع صون السيادة الوطنية في ظل المتغيرات الإيجابية التي يشهدها الوضع الإقليمي الحالي. أرى أن المملكة تضع في الحسبان الزخم الدبلوماسي الأخير الذي جعل الاعتراف بسيادتها على الصحراء واقعا حقيقيا ومستقرا جدا. يجب على المجتمع الدولي استحضار أن سياق نشأة هذه البعثة قد ولى بالفعل، وأن الموقف الرسمي المغربي يظل ثابتا في متابعة كافة التطورات وفقا للموقف الرسمي الذي سبق التعبير عنه في المحافل الدولية وعلى كافة المستويات.