الغارات الأردنية في سوريا تقتل 20 عنصراً من داعش وتدمر مستودع أسلحة
قتلت الغارات الجوية الأردنية أكثر من 20 عنصراً من تنظيم داعش ودمرت مستودع أسلحة ضخم في درعا، وذلك رداً على الهجوم الذي استهدف كنيسة في الكرك، وسط تأكيد أردني على تحييد تهديدات إرهابية وشيكة.
نتائج الغارات الأردنية في سوريا
أرى أن النتائج الميدانية للغارات الأردنية حققت أهدافاً عسكرية واضحة، حيث قتلت العملية أكثر من 20 عنصراً من تنظيم داعش ودمرت مستودع أسلحة ضخم. جاءت هذه الغارات رداً على الهجوم الذي استهدف كنيسة في الكرك جنوبي الأردن. أشار المومني أيضاً إلى أن منفذي الهجوم الثلاثة الأردنيين كانوا على ارتباط مباشر بالجماعات المستهدفة في سوريا. برر وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي هذه العمليات بأنها جاءت استناداً إلى معلومات ميدانية تهدف لتحييد تهديدات مؤكدة وعمليات إرهابية وشيكة كانت تستهدف أمن الأردن. ومع ذلك، أعرب الصفدي عن "بالغ الأسف والألم لسقوط قتلى من المدنيين خلال العمليات"، ورغم تأكيد المومني أن الأردن امتنع عن استهداف المواقع التي ظهرت فيها المدنيين، إلا أن وقوع ضحايا مدنيين يظل جانباً سلبياً في هذه الضربة.
| التفاصيل | البيانات |
|---|---|
| خسائر عناصر داعش | أكثر من 20 عنصراً |
| الأضرار المادية | تدمير مستودع أسلحة ضخم |
| موقع القصف السوري | درعا |
| المعبر الحدودي المفتوح | معبر نصيب |
التنسيق الحدودي والموقف السوري
تعتبر ردة الفعل السورية حادة تجاه ما وصفته بانتهاك السيادة الوطنية ومبادئ حسن الجوار نتيجة القصف الأردني على مواقع في درعا واختراق الأجواء السورية دون تنسيق مسبق، وهو ما اعتبرته دمشق تجاوزاً للحدود. وبناءً على ذلك، قرر أيمن الصفدي وأسعد الشيباني العمل بالتنسيق لتشكيل لجنة ميدانية وأمنية مشتركة عاجلة تهدف لمنع تكرار الخروقات وتأمين الحدود المشتركة. أرى أن التوصل لاتفاق لتشكيل هذه اللجنة وتوسيع نطاق التعاون لمكافحة الإرهاب وتهريب المخدرات والسلاح عبر الحدود يعد خطوة ضرورية لتجنب التصعيد، خاصة مع إعلان الهيئة العامة للمنافذ والجمارك في سوريا إعادة فتح معبر نصيب الحدودي مع الأردن أمام المسافرين والنقل التجاري اعتباراً من صباح الأربعاء. اتفقت وزارتا خارجية البلدين في بيان مشترك على أهمية التعاون المشترك في مكافحة الإرهاب وتهريب المخدرات والسلاح عبر الحدود. وقد أبلغ الصفدي نظيره السوري أسعد الشيباني أن الهجمات التي وقعت الثلاثاء جاءت استناداً إلى معلومات ميدانية ولتحييد تهديدات مؤكدة وعمليات إرهابية وشيكة كانت تستهدف أمن الأردن. كما شددت الخارجية السورية على أن حماية الحدود تتطلب عدم تجاوز الأجواء السورية دون تنسيق مسبق، وأكدت أن القصف الأردني في درعا هو انتهاك للسيادة الوطنية ومبادئ حسن الجوار.