وزير الخارجية السوري يستقبل وفداً لبنانياً لبحث التعاون الأمني والكهربائي
ناقش وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني مع نائب رئيس الوزراء اللبناني طارق متري سبل تعزيز التعاون الأمني والربط الكهربائي، وتناول الوفدان ملف عودة اللاجئين السوريين وتنظيم إقامة السوريين في لبنان، بالإضافة إلى تنسيق ملف 112,000 طالب سوري في المدارس اللبنانية.
تنسيق أمني وربط كهربائي
استقبل وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني نائب رئيس مجلس الوزراء اللبناني طارق متري في قصر تشرين بدمشق يوم الاثنين، بهدف تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين. ضم الوفد اللبناني وزراء التربية والتعليم العالي ريما كرامي، والعمل محمد حيدر، والشؤون الاجتماعية حنين السيد، بالإضافة إلى وفد تقني من وزارة الداخلية، بينما شارك عن الجانب السوري وزراء محمد عبد الرحمن تركو، ومروان الحلبي، وهند قبوات. تناولت الجلسات الثنائية التعاون الأمني وضبط الحدود، وتوسيع الشراكة في قطاعات التربية والتعليم العالي والشؤون الاجتماعية والعمل، ومتابعة عمل اللجان الفنية المشتركة. أرى أن الاتفاق على تشكيل مجلس أعمال لبناني سوري والعمل على الربط الكهربائي والنقل يعد خطوتين عمليتين لتجاوز "الإرث السيئ" الذي عاناه الشعبان. أعلن رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام في يوليو الماضي عن تشكيل لجنة عليا لبنانية سورية مشتركة لتعزيز التعاون، مؤكداً العمل على إرساء أسس العلاقات بناء على المصالح المشتركة. كما أكد الشيباني أن اللجنة العليا ستعمل على تطوير التعاون الاقتصادي والتفاهمات الأمنية بين الجانبين.
ملف الطلاب واللاجئين السوريين
تصدر ملف اللاجئين السوريين وسبل عودتهم إلى بلادهم جدول أعمال الزيارة، مع التركيز على القضايا الإدارية والاجتماعية المرتبطة بوجودهم في لبنان. بحثت الوفود تنظيم إقامة السوريين، والدخول غير النظامي، وآليات تسهيل العودة، والحماية الاجتماعية، إلى جانب التعاون بين وزارتي التربية والتعليم العالي في ملف الطلاب والوثائق والشهادات التعليمية. يرى الباحث السياسي محمد ولي ضرورة إيجاد مظلة لمناقشة أوضاع نحو 112,000 طالب سوري مسجل في المدارس اللبنانية الرسمية، فضلاً عن آلاف الطلاب في الجامعات اللبنانية الرسمية والخاصة. أجد أن ملف الطلاب والشهادات يمثل تحدياً كبيراً يتطلب تنسيقاً مؤسساتياً يتجاوز مجرد العناوين العامة. عاد أكثر من 500,000 سوري من لبنان العام الماضي عقب سقوط نظام بشار الأسد في 8 ديسمبر 2024. ذكرت وزيرة الشؤون الاجتماعية اللبنانية حنين السيد في 19 أكتوبر الماضي أن ملف النازحين يعد من الأولويات التي سيستكمل العمل عليها خلال الأيام والأسابيع المقبلة. كما أشار محمد ولي إلى أن التعاون القضائي والأمني انعكس إيجاباً على أوضاع الموقوفين والمحكومين السوريين في السجون اللبنانية.
| الفئة | العدد/التفاصيل |
|---|---|
| الطلاب السوريون في المدارس اللبنانية الرسمية | 112,000 طالب |
| السوريون العائدون من لبنان العام الماضي | أكثر من 500,000 شخص |