١٦ جمادى الأولى ١٤٤٨ هـ التوقيت: UTC

عرب هيلب

أخبار العالم العربي والعالم بلغة عربية واضحة

المؤشر تاسي يرتفع بنسبة 2.59% ليعوض خسائر الجلسة السابقة

استعاد المؤشر السعودي تاسي معظم خسائره محققاً ارتفاعاً بنسبة 2.59% ليصل إلى 9683 نقطة، مدفوعاً بقفزة قطاع المرافق بنسبة 4.5% وتزامن التحركات الدبلوماسية في طهران مع استقرار الأسواق القيادية.

المؤشر تاسي يرتفع بنسبة 2.59% ليعوض خسائر الجلسة السابقة

تعافي المؤشر تاسي وتنوع القطاعات الرابحة

أرى أن السوق السعودية استعادت معظم خسائر الجلسة السابقة بقوة في التعاملات المبكرة اليوم الاثنين، محققة أعلى مكسب خلال الجلسة منذ ما يزيد عن 6 أشهر. ارتفع المؤشر الرئيسي "تاسي" بنسبة 2.59% ليصل إلى 9683 نقطة، وهي أعلى وتيرة خلال الجلسة منذ 8 أبريل الماضي. يأتي هذا الارتفاع بعد أن سجل المؤشر في جلسة الأحد أكبر تراجع يومي منذ أبريل 2025، كما سجل أدنى إغلاق له منذ مارس 2021. شملت المكاسب القطاعات القيادية التي ساهمت في هذا الارتداد المفاجئ بعد فترة من التراجع الحاد والمستمر. ألاحظ أن قطاع المرافق حقق قفزة بنسبة 4.5%، بينما ارتفع قطاع المواد الأساسية بأكثر من 3%، وصعد قطاع البنوك بنسبة 2.4%، وقطاع الاتصالات بنسبة 2.3%، وقطاع الطاقة بنسبة 1.3%. أرى أن هذا التعافي يعكس رغبة المستثمرين في استغلال فترات الهدوء الدبلوماسي بعد سلسلة من التقلبات العنيفة التي ميزت تداولات الفترة الماضية.

القطاع نسبة الارتفاع
المرافق 4.5%
المواد الأساسية أكثر من 3%
البنوك 2.4%
الاتصالات 2.3%
الطاقة 1.3%

تحركات دبلوماسية وميدانية في المنطقة

تزامن هذا الصعود مع إعلان ترؤس وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان وفداً للمشاركة في اجتماع يضم دول اتفاقية مكة وإيران في طهران ضمن جهود خفض التصعيد في المنطقة، وهي الخطوة التي يراقبها المستثمرون عن كثب. أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن اعتراض وتدمير صاروخ باليستي أطلقه الحوثيون باتجاه الرياض، كما نفذ عملية عسكرية لتحييد مصادر التهديد في مناطق سيطرة الجماعة شملت تدمير أنفاق لتخزين الصواريخ الباليستية ومنصات لإطلاقها ومخزن للصواريخ. كما أشار التحالف إلى استهداف مصادر التهديد في مناطق سيطرة الجماعة لضمان الأمن. في السياق ذاته، قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب يوم الأحد إن الولايات المتحدة لن تشن هجوماً على إيران "هذه الليلة"، مع إبقاء احتمالات الاتفاق أو التصعيد العسكري مفتوحة. أرى أن السوق استجابت لهذه التطورات الإقليمية المتسارعة رغم استمرار القلق الجيوسياسي الذي تسبب في خسائر كبيرة في الجلسات الماضية. لقد شهدت الجلسة السابقة تراجعاً حاداً جعل السوق في وضع صعب للغاية، لكن التحركات الدبلوماسية الحالية في طهران وفرت زخماً جديداً للمستثمرين في القطاعات القيادية. لقد كانت حركة السوق اليوم بمثابة رد فعل مباشر على محاولات التهدئة التي تقودها المملكة، حيث تجاوزت الأسهم حالة القلق من التهديدات العسكرية التي واجهتها الرياض مؤخراً.