٢٣ جمادى الأولى ١٤٤٨ هـ التوقيت: UTC

عرب هيلب

أخبار العالم العربي والعالم بلغة عربية واضحة

الإيرادات غير النفطية السعودية تتجاوز الإيرادات النفطية في الربع الثالث

تجاوزت الإيرادات غير النفطية في السعودية حاجز 142.6 مليار ريال خلال الربع الثالث من العام الجاري، مسجلة نمواً بنسبة 20%، لتشكل 55% من إجمالي إيرادات الميزانية البالغة 259.1 مليار ريال رغم تراجع الإيرادات النفطية بنسبة 23%.

الإيرادات غير النفطية السعودية تتجاوز الإيرادات النفطية في الربع الثالث

تحول في هيكل الإيرادات

حققت السعودية نمواً في الإيرادات غير النفطية بنسبة 20% لتصل إلى 142.6 مليار ريال في الربع الثالث من العام الجاري. تجاوزت هذه الإيرادات النظير النفطي الذي تراجع بنسبة 23% ليستقر عند 116.5 مليار ريال. تشكل الإيرادات غير النفطية نحو 55% من إجمالي إيرادات الميزانية البالغة 259.1 مليار ريال، وهي أعلى مساهمة فصلية منذ الربع الأخير من عام 2020. سجلت الميزانية في هذا الربع عجزاً قدره 84.3 مليار ريال، ليكون أقل من عجز الفترة نفسها من العام الماضي البالغ 88.5 مليار ريال. ساعد انخفاض المصروفات بنسبة 4% لتصل إلى 343.4 مليار ريال في الحد من اتساع العجز مقارنة بالعام الماضي. تجاوزت الإيرادات غير النفطية نظيرتها النفطية خلال هذا الربع بعد أن بلغت 142.6 مليار ريال، مما يعكس تحولاً في مزيج الإيرادات في ظل تراجع الإيرادات النفطية بنسبة 23% لتصل إلى 116.5 مليار ريال.

الفئة (مليار ريال) الربع الثالث 2026 الربع الثالث 2025
الإيرادات غير النفطية 142.6 –
الإيرادات النفطية 116.5 –
إجمالي الإيرادات 259.1 –
المصروفات 343.4 –
العجز 84.3 88.5

أداء الميزانية خلال التسعة أشهر الأولى

بلغ العجز التراكمي للميزانية السعودية خلال الأشهر التسعة الأولى من العام نحو 244.3 مليار ريال. سجل الربع الأول عجزاً قدره 125.7 مليار ريال، بينما سجل الربع الثاني عجزاً قدره 34.3 مليار ريال. ارتفعت الإيرادات خلال هذه الأشهر التسعة بنسبة 3% على أساس سنوي، بينما نمت المصروفات بوتيرة أسرع بلغت 8% نتيجة الارتفاع في الإنفاق الرأسمالي والإعانات ونفقات التمويل. تظهر البيانات أن الربع الثاني شهد تحسناً ملحوظاً في الإيرادات النفطية، قبل أن تنعكس الصورة في الربع الثالث ببروز نمو قاعدة الإيرادات غير النفطية التي تجاوزت الإيرادات النفطية. تضغط زيادة المصروفات على توازن الميزانية، وتظل تقلبات أسعار وصادرات النفط وحجم الإنفاق الحكومي هي العوامل الأكثر تأثيراً في مسار العجز حتى نهاية العام. سجل العجز في الربع الثالث 84.3 مليار ريال، بعد أن بلغ 34.3 مليار ريال في الربع الثاني.