الرئيس السوري أحمد الشرع يصل الرياض على رأس وفد وزاري رفيع
وصل الرئيس السوري أحمد الشرع إلى مطار الملك خالد الدولي بالرياض لبحث ملفات سياسية واقتصادية مع ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، حيث يضم الوفد السوري وزراء الدفاع والمالية والصناعة لتوقيع اتفاقيات قطاعية جديدة.
وصول الوفد السوري إلى مطار الملك خالد
وصل الرئيس السوري أحمد الشرع صباح اليوم الأربعاء إلى مطار الملك خالد الدولي في الرياض على رأس وفد وزاري رفيع المستوى. استقبل نائب أمير منطقة الرياض الأمير محمد بن عبد الرحمن بن عبد العزيز وأمين المنطقة الأمير فيصل بن عبد العزيز بن عياف الرئيس الشرع في مطار الملك خالد الدولي، إلى جانب وزراء ومسؤولين ومستشارين، والقائم بالأعمال ورئيس بعثة سوريا لدى المملكة الوزير المفوض محسن مهباش. أرى أن ضخامة الوفد السوري الذي يضم وزراء الخارجية والمغتربين والدفاع والمالية والصناعة ورئيس الاستخبارات العامة تعطي فكرة عن حجم المباحثات المرتقبة مع الجانب السعودي. يتكون الوفد السوري من المسؤولين التالية مهامهم:
| المنصب | العضو |
|---|---|
| وزير الخارجية | عضو وفد |
| وزير المغتربين | عضو وفد |
| وزير الدفاع | عضو وفد |
| وزير المالية | عضو وفد |
| وزير الصناعة | عضو وفد |
| رئيس الاستخبارات العامة | عضو وفد |
ألاحظ أن مراسم الاستقبال في المطار ضمت مسؤولين كباراً من منطقة الرياض، وقد شملت مراسم الترحيب بكبار الشخصيات الرسمية. يضم الوفد السوري أيضاً قيادات في قطاعات الدفاع والمالية والصناعة. يسعى الرئيس أحمد الشرع من خلال هذه الزيارة إلى تعزيز الروابط مع السعودية. ستشمل المباحثات ملفات سياسية واقتصادية واسعة. أرى أن هذه التحركات الدبلوماسية تأتي في وقت تسعى فيه سوريا لتعزيز علاقاتها الإقليمية.
المباحثات مع ولي العهد والاتفاقيات المرتقبة
سيبحث الرئيس الشرع مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان عدداً من المواضيع الثنائية، كما سيوقع الطرفان العديد من الاتفاقيات في مختلف القطاعات. تعد هذه الزيارة هي الثانية للرئيس السوري إلى مدينة الرياض خلال شهر واحد، إذ سبق وأن أجرى مباحثات مع ولي العهد السعودي في العاصمة السعودية في 6 أكتوبر/تشرين الأول الماضي. كانت تلك الزيارة السابقة هي أول وجهة خارجية للشرع عقب توليه رئاسة الجمهورية السورية العام الماضي. ألاحظ أن تكرار الزيارات في مدة قصيرة يشير إلى وتيرة دبلوماسية نشطة في الرياض. سيتناول الاجتماع ملفات متنوعة تشمل الجوانب السياسية والاقتصادية، وسيعمل المسؤولون على إتمام الاتفاقيات المخطط لها في مختلف المجالات، لا سيما في الجوانب الاقتصادية المرتبطة بالتجارة.
أرى أن جدول الأعمال يركز على الاتفاقيات القطاعية، خاصة وأن الزيارة السابقة التي تمت في 6 أكتوبر/تشرين الأول كانت أول تحرك دولي للشرع بعد توليه رئاسة الجمهورية في العام الماضي. ستشمل الاتفاقيات التي سيوقعها الوفد السوري قطاعات متعددة، حيث يسعى الرئيس أحمد الشرع لتعزيز العلاقات الثنائية مع المملكة العربية السعودية عبر هذه المباحثات المكثفة. أرى أن هذا الزخم في الاتفاقيات سيغطي مجالات الصناعة والمالية بناءً على وجود وزراء هذه القطاعات في الوفد. كما تظهر هذه الزيارة طبيعتها من خلال الوفد الذي يضم رئيس الاستخبارات العامة ووزراء الدفاع والمالية والصناعة لضمان تغطية شاملة لكافة الملفات المطروحة على طاولة المفاوضات بين الرياض ودمشق. ألاحظ أن هذا التواجد المكثف للوفد السوري يعكس رغبة دمشق في توسيع نطاق التعاون في مختلف المجالات الحيوية والسياسية الممكنة.