٢٣ جمادى الأولى ١٤٤٨ هـ التوقيت: UTC

عرب هيلب

أخبار العالم العربي والعالم بلغة عربية واضحة

ترامب يسعى لاستغلال الضعف المالي الإيراني كأداة ضغط سياسي

يسعى ترامب لاستخدام الضغوط الاقتصادية ضد إيران بعد هبوط أسعار النفط بنحو 10 دولارات للبرميل، بينما يعمل وسطاء في قطر وباكستان على إعداد مسودة اتفاق تتضمن تدابير لبناء الثقة تهدف لاستئناف المفاوضات المباشرة.

ترامب يسعى لاستغلال الضعف المالي الإيراني كأداة ضغط سياسي

مسار ترامب المزدوج والضغوط المالية

أرى أن ترامب يسعى لاستغلال الضعف المالي الإيراني كأداة ضغط بدلاً من اللجوء الفوري للقصف. صرح ترامب لموقع "أكسيوس" بأنه "ليس في عجلة من أمره" بشأن استئناف العمليات القتالية، مشيراً إلى أن أسعار النفط هبطت بنحو 10 دولارات للبرميل لأن الناس يشعرون بأنه لن تقع حرب. وأضاف ترامب أن إيران "ترغب في التوصل إلى اتفاق أكثر من أي وقت مضى" رغم محاولات المماطلة. وأكد أن بلادهم "ليس لديهم أموال ولا وقود" وأن شعبهم بدأ يشعر بالتعب الشديد. وبينما يحث جي دي فانس وستيف ويتكوف على المضي قدماً نحو إبرام اتفاق لأن تجدد الحرب قد لا يحسن الوضع، يصر بنيامين نتنياهو وبيت هيغسيث على استئناف القتال لأنهم لا يثقون في إيران. ويرى وزير الخزانة سكوت بيسنت ومدير وكالة الاستخبارات المركزية جون راتكليف ووزير الخارجية ماركو روبيو ضرورة الحفاظ على الوضع الراهن القائم على مبدأ "لا حرب ولا اتفاق" مع مواصلة حملة الضغوط الاقتصادية. وأوضح راتكليف لترامب أن استمرار الضغوط قد يدفع إيران لتقديم تنازلات أو يؤدي إلى حالة من عدم الاستقرار الداخلي التي قد تفضي إلى اندلاع ثورة شعبية. ويمثل التجديد النصفي نقطة تحول لترامب في اتخاذ قرار شن حملة قصف واسعة النطاق. ويتابع ترامب الحديث معهم قائلاً إن "الأمور تسير على ما يرام".

الطرف السياسي الموقف المعلن
جي دي فانس وستيف ويتكوف المضي نحو إبرام اتفاق سريع
بنيامين نتنياهو وبيت هيغسيث استئناف العمليات القتالية ضد إيران
سكوت بيسنت وماركو روبيو مواصلة الضغوط الاقتصادية فقط
عباس عراقجي الانخراط في الدبلوماسية الحقيقية

تحركات الوسطاء الإقليميين والرد الإيراني

أعتبر أن الدور الذي تلعبه قطر وباكستان في هذه المرحلة حاسماً لكسر الجمود الدبلوماسي. أعد وسطاء قطريون مسودة اتفاق تتضمن سلسلة من تدابير بناء الثقة على مدى 3 أيام تهدف لاستئناف المفاوضات المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران. ينتظر الدبلوماسيون ردود الجانبين الأميركي والإيراني على هذه المقترحات. وصرح الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن المرشد مجتبى خامنئي "منح الحكومة صلاحيات محددة" للسعي نحو التوصل إلى اتفاق عبر القنوات الدبلوماسية. وأكد وزير الخارجية عباس عراقجي أن الاتصالات الدبلوماسية "أصبحت مكثفة للغاية" بعد تقديم المقترحات والشروط الإيرانية، مشيراً إلى أن الأمر يعتمد على مدى العقلانية السياسية لواشنطن. ويقوم الوسطاء في قطر وباكستان بأدوار نشطة للغاية. وحذر عراقجي من أن واشنطن إذا اختارت الخداع أو العمليات العسكرية، فستواجه "ردًا أكثر إيلامًا وشدة مما شهدوه في الماضي".