دول الخليج تستعد لتوقيع اتفاقية الربط السككي في اجتماع المنامة
تستعد دول مجلس التعاون لتوقيع الاتفاقية العامة للربط السككي خلال اجتماع وزراء النقل في البحرين، ويهدف المشروع الذي بلغت نسبة إنجازه 50% إلى ربط الكويت بمسقط عبر مسار يمتد لـ 2117 كيلومتراً مع استهداف التشغيل بنهاية عام 2030.
اجتماع وزراء النقل في المنامة
تستعد دول مجلس التعاون الخليجي لتوقيع الاتفاقية العامة للربط السككي خلال اجتماع وزراء النقل والمواصلات الذي تستضيفه البحرين في 8 نوفمبر. يقول الشيخ عبدالله بن أحمد آل خليفة، وزير المواصلات والاتصالات البحريني، إن تسريع تنفيذ مشروع الربط السككي الخليجي بات من أهم الأولويات في المرحلة الحالية سواء على المستوى الثنائي بين البحرين والسعودية أو على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي. تحدث آل خليفة خلال مقابلة مع "الشرق بلومبرغ" على هامش فعاليات النسخة الرابعة من "منتدى بوابة الخليج 2026" في المنامة يوم الأحد. أرى أن هذا التنسيق يهدف لإنهاء العمل بالمنظومة التشريعية اللازمة للمشروع بعد إنشاء الهيئة الخليجية للسكك الحديدية. يتضمن الاجتماع خطوات لتسريع تنفيذ المشروع وزيادة الترابط بين دول المنطقة. وأشار الوزير إلى أن التنسيق يهدف لزيادة سرعة التنفيذ في كافة دول الخليج. ألاحظ أن الجدول الزمني للمشروع يتطلب وقتاً طويلاً، إذ ذكر محمد الشبرمي، مدير الهيئة الخليجية للسكك الحديدية، في مايو الماضي أن نسبة إنجاز المشروع بلغت 50% فقط، مع استهداف التشغيل بنهاية 2030. يهدف المشروع إلى زيادة الترابط بين الدول الأعضاء ورفع كفاءة شبكات النقل الإقليمية في المنطقة عبر هذا الربط السككي الواسع.
تفاصيل المسار والسرعات التشغيلية
يمتد المسار المقترح لشبكة السكك الحديدية الخليجية لنحو 2117 كيلومتراً، حيث يربط مدينة الكويت بالعاصمة العُمانية مسقط عبر دول مجلس التعاون. ينطلق المسار من الكويت باتجاه الدمام في السعودية، ومنها إلى البحرين، كما ينطلق مسار من الدمام إلى قطر عبر منفذ سلوى، مما يتيح الربط بين قطر والبحرين، ثم يواصل المسار امتداده إلى الإمارات عبر أبوظبي والعين وصولاً إلى مسقط عبر مدينة صحار العُمانية. يعتمد المشروع على استخدام الديزل لتوليد الطاقة الكهربائية مع تطبيق المواصفات والمعايير المعتمدة في قطاع السكك الحديدية، بما يشمل الأحمال المحورية وأنظمة الإشارات والاتصالات والتشغيل والصيانة لضمان كفاءة الشبكة. أرى أن هذا المسار يوفر ربطاً جغرافياً واسعاً. يهدف المشروع لرفع كفاءة النقل وزيادة الترابط بين الدول الأعضاء. يعتبر هذا المشروع أحد الركائز الأساسية لزيادة التكامل الخليجي ورفع كفاءة شبكات النقل الإقليمية في المنطقة بشكل دائم. توضح البيانات التالية السرعات المتوقعة للقطارات:
| نوع القطار | السرعة (كيلومتر/ساعة) |
|---|---|
| قطارات الركاب | 220 |
| قطارات البضائع | 80 – 120 |