باكستاني ينضم لطاقم شنتشو 24 ليصبح أول أجنبي في محطة الفضاء الصينية
أعلنت وكالة الفضاء الصينية أن رائد فضاء باكستاني سينضم إلى طاقم شنتشو 24 في أول مهمة تجمع رواداً صينيين وأجانب. سيختار الرائد من بين محمد ذيشان علي وخرام داود، مما يعزز التعاون الدولي في قطاع الفضاء.
أفادت وسائل الإعلام الرسمية الصينية، اليوم السبت، بأن رائد فضاء باكستاني سينضم إلى طاقم المركبة الفضائية "شنتشو 24" في مهمة ستجعله أول شخص أجنبي يصل إلى محطة الفضاء الصينية. وذكرت وكالة الأنباء الصينية "شينخوا"، نقلا عن وكالة الفضاء المأهول الصينية، أن هذا الرائد سيكمل رحلة قصيرة في المدار ثم يعود إلى الأرض على متن نفس المركبة، دون تحديد موعد الإطلاق. وتؤكد الوكالة أن هذه المهمة ستمثل أول رحلة فضائية مشتركة تجمع بين رواد فضاء صينيين وأجنبي في تاريخ برنامج الصين للرحلات الفضائية المأهولة، مما يفتح الباب أمام تعاون دولي جديد في قطاع الفضاء.
تدريب المرشحين والتفاصيل التقنية
في وقت سابق من هذا العام، ذكرت "شينخوا" أن المرشحين الباكستانيين، محمد ذيشان علي وخرام داود، بدآ تدريباتهما إلى جانب نظرائهما الصينيين، والخطة أن يتم اختيار أحدهما للعمل اختصاصيا للحمولات على متن مهمة فضائية قصيرة الأمد. ركّز التدريب على تنمية المهارات العملية والتشغيلية، كما تضمن "دروسا مكثفة في اللغة الصينية" لتسهيل التواصل بين الطاقمين خلال المهمة المرتقبة. لم تحدد المصادر اسم الرائد الذي سيختار نهائيا، لكن الإجراءات الحالية تشير إلى تقدم كبير في الاستعدادات الفنية واللوجستية لهذه الرحلة التاريخية التي ستغير ديناميكية البرنامج الفضائي الصيني.
تستعد الصين لتنفيذ أول عملية هبوط مأهولة على سطح القمر بحلول عام 2030، وتعد الولايات المتحدة المنافس الرئيسي للصين في مجال استكشاف الفضاء حيث تستهدف وكالة "ناسا" إنزال رواد فضاء على سطح القمر في عام 2028. يمثل دخول رواد أجانب محطة الفضاء الصينية خطوة استراتيجية لتعزيز الشراكات الدولية، خاصة مع تسارع السباق نحو القمر. الجدول أدناه يلخص الحقائق الأساسية المتعلقة بالمهمة والجدول الزمني للمنافسين الرئيسيين:
| العنصر | التفاصيل |
|---|---|
| المركبة الفضائية | شنتشو 24 |
| طبيعة المهمة | رحلة قصيرة المدى مع عودة إلى الأرض |
| أول رائد أجنبي | باكستاني (محمد ذيشان علي أو خرام داود) |
| هدف الصين للقمر | هبوط مأهول بحلول عام 2030 |
| هدف ناسا للقمر | إنزال رواد فضاء في عام 2028 |
تُظهر هذه الخطوات التزام بكين بتوسيع نطاق برنامجها الفضائي المأهول ليشمل شركاء دوليين، مما يعزز مكانتها كقوة رائدة في استكشاف الفضاء. بينما تبقى المنافسة مع واشنطن محتدمة، فإن فتح المحطة للأجانب يضيف بُعدا جديدا للتعاون العلمي والتقني.