٢٤ جمادى الأولى ١٤٤٨ هـ التوقيت: UTC

عرب هيلب

أخبار العالم العربي والعالم بلغة عربية واضحة

أدنوك تدرس إنشاء خط أنابيب ثالث لنقل النفط إلى ميناء الفجيرة

تدرس شركة أدنوك إنشاء خط أنابيب ثالث يربط الساحل الغربي للإمارات بميناء الفجيرة لتقليل الاعتماد على مضيق هرمز، بالتزامن مع زيادة الطلب الصيني على النفط الخليجي بنحو مليون برميل يوميًا.

أدنوك تدرس إنشاء خط أنابيب ثالث لنقل النفط إلى ميناء الفجيرة

خط أنابيب جديد لتعزيز إمدادات الإمارات

تدرس شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) إنشاء خط أنابيب ثالث لنقل النفط الخام من الساحل الغربي للإمارات إلى ميناء الفجيرة على الساحل الشرقي. تهدف هذه الخطوة إلى تقليل الاعتماد على مضيق هرمز وتأمين وصول الإمدادات للعملاء في حال حدوث اضطرابات مستقبلية في هذا الممر المائي. تسعى شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) من خلال دراسة إنشاء خط أنابيب ثالث يمتد من الساحل الغربي للإمارات إلى ميناء الفجيرة على الساحل الشرقي إلى تقليل الاعتماد الكبير على مضيق هرمز وتأمين وصول الخام للعملاء في حال حدوث اضطرابات مستقبلية في الممر المائي. سيمثل هذا المشروع إضافة لخط أنابيب قائم وآخر من المقرر بدء تشغيله العام المقبل، وقد يتاح الخط الجديد لاستخدام أطراف أخرى. أبلغت (أدنوك) بعض عملائها في آسيا بهذه الخطط، رغم أن المسار والقرارات النهائية لا تزال قابلة للتغيير. أنا أرى أن تأمين ممر بديل يعد خطوة استراتيجية ضرورية، لكنني ألاحظ أن متحدثًا باسم (أدنوك) وصف التقرير بأنه "غير دقيق ويستند إلى تكهنات محضة".

زيادة الطلب الصيني وتأثير هوامش التكرير

تتزامن هذه التطورات مع تكثيف الصين لمشترياتها من النفط السعودي والعراقي، حيث ذكرت شركة "فورتكسا" أن الصين أقرت حصصًا جديدة لزيادة الطلب بنحو 1 مليون برميل يوميًا خلال شهري نوفمبر وديسمبر. أوضحت شركة "فورتكسا" أن الصين تستفيد من التدني النسبي في أسعار الخام الخليجي لضمان إمدادات كافية من البنزين والديزل. أكد أمين الناصر، الرئيس وكبير الإداريين لشركة "أرامكو"، أن واردات الصين من الخام ارتفعت في أكتوبر إلى نحو 9.3 مليون برميل يوميًا، بزيادة 1.4 مليون برميل عن شهر سبتمبر، ليعلن أن "الصين عادت مشتريًا رئيسيًا". أصدرت الصين الأسبوع الماضي حصصًا إضافية لتصدير الوقود بنحو 5.7 مليون طن، مما رفع إجمالي الحصص منذ بداية العام إلى نحو 42 مليون طن، وهو المستوى الأعلى منذ عام 2021 بحسب شركة "جيه إل سي".

تستفيد المصافي الصينية من انخفاض أسعار النفط الخام لتعويض ضيق هوامش التكرين التي تقيس الفارق بين قيمة المنتجات النفطية مثل البنزين والديزل وتكلفة النفط الخام المستخدم. تراجعت أسعار النفط الخام مؤخرًا مع تعافي صادرات الخليج عبر مضيق هرمز، لكن أسعار الديزل بقيت مرتفعة نتيجة الأضرار التي لحقت بمصافي التكرير بسبب حرب إيران والحرب الروسية-الأوكرانية. أنا أرى أن الصين تستفيد بوضوح من تدني أسعار الخام الخليجي لتلبية الطلب القوي على وقود المحركات من البنزين والديزل، كما أن المصافي تهدف للاستفادة من ارتفاع أسعار الوقود في الأسواق العالمية رغم ضعف هوامش الربحية التشغيلية. تعتمد ربحية هذه المصافي على الفارق بين قيمة المنتجات النفطية وتكلفة المواد الأولية.

تفاصيل بيانات الطلب الصيني القيمة
زيادة الطلب المتوقعة (نوفمبر/ديسمبر) 1 مليون برميل يوميًا
واردات الصين في أكتوبر 9.3 مليون برميل يوميًا
الزيادة عن شهر سبتمبر 1.4 مليون برميل يوميًا
حصص تصدير الوقود الإضافية 5.7 مليون طن
إجمالي حصص التصدير منذ بداية العام 42 مليون طن