١٢ جمادى الأولى ١٤٤٨ هـ التوقيت: UTC

عرب هيلب

أخبار العالم العربي والعالم بلغة عربية واضحة

مقتل 7 أشخاص وإصابة 10 آخرين في هجوم مسلح بكنيسة حمود بالكرك

لقي 7 أشخاص على الأقل حتفهم وأصيب نحو 10 آخرين بجروح حرجة إثر هجوم مسلح نفذه مسلحون مجهولون استهدف المشاركين في جنازة بساحة كنيسة حمود في محافظة الكرك، فيما تلاحق الأجهزة الأمنية المنفذين الذين فروا من الموقع.

مقتل 7 أشخاص وإصابة 10 آخرين في هجوم مسلح بكنيسة حمود بالكرك

تفاصيل الهجوم في ساحة الكنيسة

لقد وجدت أن التفاصيل المتعلقة بالهجوم المسلح الذي استهدف كنيسة حمود في محافظة الكرك جنوب الأردن مروعة، حيث قُتل 7 أشخاص على الأقل وأصيب نحو 10 آخرين بإصابات حرجة أثناء تشييع جنازة من الكنيسة. وقع الاعتداء بينما كان يتواجد في المكان ما بين 150 إلى 200 شخص من المشاركين في مراسم الجنازة، وكان معظم الضحايا في أعمار تتراوح بين 50 و70 عامًا. ترجل مسلحان من مركبة وبدآ بإطلاق الرصاص المتواصل لمدة 5 دقائق كاملة قبل أن يفرّا. أفاد وليم هلسة، وهو أحد الحاضرين في الكنيسة لحظة الهجوم، أن المشاركين سمعوا دوي انفجارات وإطلاق نار بعد وقت قصير من بدء مراسم الصلاة. وصف هلسة المسلحين بأنهم ملتحون، وأوضح أنهم حطموا النوافذ والأبواب وأطلقوا النار باتجاه الموجودين في الداخل، مشيرًا إلى أن عدد المسلحين ربما تجاوز اثنين. تعرض أحد المصابين لطلق ناري في الرأس، بينما أخلت كوادر الدفاع المدني جميع المصابين إلى المستشفيات.

تفاصيل الضحايا والموقع البيانات
عدد الوفيات 7 أشخاص على الأقل
عدد الإصابات قرابة 10 أشخاص
عدد الحضور في الموقع 150 إلى 200 شخص
الفئات العمرية للضحايا بين 50 و70 عامًا
مدة الهجوم المسلح 5 دقائق

تحركات الأمن وشهادات العيان

أكدت مديرية الأمن العام أن الأجهزة المعنية تلاحق المنفذين بعد إطلاق مسلحين مجهولين النار داخل الكنيسة، مما أسفر عن سقوط قتلى ومصابين. صرح محمد المومني، وزير الاتصال الحكومي والناطق الرسمي باسم الحكومة، عبر منشور على مواقع التواصل الاجتماعي أن الأجهزة الأمنية تتابع ميدانياً الحادثة في محافظة الكرك. وأضاف المومني أنه سيصدر بيانات بالمعلومات فور التحقق منها، داعياً الجميع لاستقاء المعلومات من المصادر الرسمية فقط، وحذرت وكالة الأنباء الرسمية "بترا" من تداول أي معلومات حول الحادثة تحت طائلة المساءلة القانونية.

من جهة أخرى، ذكر شهود عيان أن المسلحين "حاولوا اقتحام الكنيسة" لكن الأهالي أغلقوا الأبواب وحاولوا منع دخولهم، مما حال دون دخولهم إلى داخل المبنى حيث استهدف المسلحون الموجدين في ساحة الكنيسة. لقد لاحظ الشهود أن المسلحين كانوا يرتدون الأقنعة، وأن الهجوم استهدف المشاركين في التشييع بشكل مباشر في الساحة الخارجية. أظهرت لقطات من الموقع حالة من الارتباك أثناء محاولات إسعاف المصابين وإجلائهم، وسط صرخات تطالب بالمساعدة والإسراع في نقل الجرحى إلى المستشفيات. أفاد مصدر بأن عدد المسلحين الذين أطلقوا النار قد يتجاوز شخصين، وأشار الشهود إلى أن المسلحين أطلقوا الرصاص من مركبتهم مما أدى إلى انتشار الذعر بين الحاضرين. أخلت كوادر الدفاع المدني المصابين إلى المستشفيات، في حين استمرت عمليات البحث عن المنفذين الذين فروا من مكان الحادث، خاصة وأن معظم الضحايا كانوا من كبار السن الذين لا يملكون القدرة على الهرب بسرعة.