سلاح الجو الأردني ينفذ عملية الردع الأردني حمود في جنوب سوريا
استهدف سلاح الجو الأردني أوكار تنظيمات إرهابية في جنوبي سوريا ضمن عملية الردع الأردني حمود رداً على استهداف كنيسة حمود بالكرك، فيما أعلنت سوريا عن وقوع ضحايا مدنيين بينهم أطفال وفتح تحقيقات في ملابسات الغارات.
الأردن يشن عملية "الردع الأردني – حمود"
أرى أن التحرك العسكري الأردني جاء نتيجة مباشرة لتهديدات أمنية واضحة وميدانية. أعلن الجيش الأردني أن سلاح الجو نفذ عملية عسكرية أطلق عليها اسم "الردع الأردني – حمود" استهدفت ما وصفها بـ "أوكار التنظيمات الإرهابية" في جنوبي سوريا، مؤكداً أن العملية جاءت انتقاماً للشهداء الذين قضوا في كنيسة حمود في الكرك يوم الجمعة الماضي. أدت هذه الضربات الجوية إلى قتل وجرح العديد من عناصر التنظيمات الإرهابية في المواقع المستهدفة. أوضحت الحكومة الأردنية أن العملية تمت بناءً على معلومات ميدانية تتعلق بتهديدات وعمليات إرهابية تستهدف الأمن الوطني الأردني، وأكدت أن هذه الخطوة جاءت بعد نفاد صبر المملكة إزاء تحركات التنظيمات الإرهابية. أعلنت الحكومة الأردنية أيضاً عن تشكيل لجنة مشتركة أردنية سورية لمتابعة تداعيات العملية ضد "تنظيم الدولة الإسلامية"، مشيرة إلى وجود تنسيق مؤسسي مستمر مع سوريا في محاربة الإرهاب وتهريب السلاح والمخدرات. تهدف هذه اللجنة إلى ضمان عدم تكرار مثل هذه التهديدات الأمنية في المستقبل القريب.
التداعيات الميدانية والموقف السوري
أتابع بجدية التناقض الحاد في الروايات الرسمية حول مسألة التنسيق المسبق للعملية العسكرية. أكدت الحكومة السورية أن الجهات المعنية تتابع باهتمام التطورات الميدانية في الجنوب السوري إثر الغارات التي نفذها سلاح الجو الأردني، والتي أدت لوقوع ضحايا مدنيين بينهم أطفال. أشارت سوريا إلى أن هذه العملية العسكرية لم يجرِ أي تنسيق بشأنها مع الجانب السوري مسبقاً، بينما باشرت الجهات المعنية إجراء تحقيقات دقيقة للوقوف على كامل ملابسات هذا الاستهداف بالتوازي مع فتح قنوات تواصل جارية ومفتوحة حالياً مع الأردن.
| الجانب | التفاصيل الميدانية |
|---|---|
| الضحايا | سقوط مدنيين بينهم أطفال |
| التنسيق | عدم وجود تنسيق مسبق مع سوريا |
| الإجراءات | فتح تحقيقات ومتابعة احتياجات المتضررين |
أعربت الحكومة السورية عن تضامنها الكامل مع العائلات السورية المتضررة في هذا المصاب، وقدمت تعازيها لذوي الشهداء مع تمنياتها بالشفاء للجرحى. تواصل الجهات السورية العمل على تلبية متطلبات العائلات المتضررة وتقديم العون الطبي اللازم للجرحى في هذه الظروف الصعبة. أرى أن الموقف السوري يعبر عن رفض واضح للتحركات العسكرية التي تتم دون علم السلطات المحلية، خاصة مع استمرار التحقيقات السورية في ملابسات العملية الجوية الأردنية.