٢٧ جمادى الأولى ١٤٤٨ هـ التوقيت: UTC

عرب هيلب

أخبار العالم العربي والعالم بلغة عربية واضحة

وزارة الدفاع الأميركية تسجل مقتل عنصرين من القوات الجوية

سجل نظام تحليل ضحايا الدفاع التابع للبنتاغون مقتل عنصرين من القوات الجوية الأميركية في حوادث غير قتالية، بينما كشفت البيانات عن وجود 11 حالة وفاة ناجمة عن نيران العدو و865 إصابة عسكرية منذ اندلاع الحرب في المنطقة في أواخر فبراير.

وزارة الدفاع الأميركية تسجل مقتل عنصرين من القوات الجوية

تفاصيل الوفيات وتصنيف وزارة الدفاع

سجلت قاعدة بيانات الضحايا العامة التابعة لوزارة الدفاع الأميركية مقتل عنصرين من القوات الجوية الأميركية في حوادث غير مرتبطة بأعمال عدائية. ذكرت القوات الجوية أن إحدى الوفيات كانت ناجمة عن مرض، بينما لا تزال أسباب الوفاة الثانية غير محددة وتخضع للتحقيق الدقيق من قبل السلطات المختصة حالياً. أدرج البنتاغون هاتين الحالتين ضمن "نظام تحليل ضحايا الدفاع" (DCAS)، وهو السجل الرسمي للبنتاغون الذي يوثق جميع أفراد القوات الأميركية الذين قُتلوا أو أُصيبوا خلال فترات الحرب أو العمليات الطارئة الأخرى. تخصص هذه الفئة لحصر العسكريين الذين قُتلوا أو أُصيبوا في منطقة الشرق الأوسط منذ شهر يوليو، تزامناً مع وقف إطلاق النار الهش بين واشنطن وطهران. أما الضحايا الذين سقطوا قبل ذلك التاريخ، فقد سجلهم النظام تحت مسمى "عملية الغضب الملحمي"، وهو الاسم الذي أطلقته إدارة ترامب على الحرب. أجد أن هذا التقسيم الإداري بين العمليات القتالية والعمليات الخارجية يغير من طبيعة قراءة البيانات الميدانية للضحايا في المنطقة.

إحصاءات الضحايا والاشتباكات الميدانية

تظهر بيانات نظام تحليل ضحايا الدفاع وجود 11 حالة وفاة ناجمة عن نيران العدو و12 حالة غير ناجمة عن أعمال قتالية. من ضمن الوفيات غير القتالية، تسببت حادثة تحطم طائرة تزويد بالوقود في العراق خلال شهر مارس من مقتل جميع أفراد الطاقم الذي كان على متنها في تلك الحادثة. كما يشير النظام إلى إصابة 865 عسكرياً آخرين بنيران العدو منذ اندلاع الحرب في أواخر فبراير في المنطقة. أرى أن تسمية هذه الحوادث ضمن فئة "العمليات الخارجية" قد توحي للقارئ بوجود تهديد أقل حدة مقارنة بالعمليات القتالية، رغم أن أكثر من نصف المصابين سقطوا جراء هجمات ميدانية وقعت بعد التوصل إلى وقف إطلاق النار. أعقبت تلك الإصابات سلسلة من الضربات الانتقامية المتبادلة بين واشنطن وطهران في المنطقة. يظهر النظام أن الوفيات السابقة تختلف عن الحالية. ألاحظ أن هذه الأرقام تعكس واقعاً ميدانياً مختلفاً تماماً عن التسميات الإدارية الرسمية للعمليات العسكرية في الشرق الأوسط.

نوع الضحايا (حسب DCAS) العدد الإجمالي
وفيات ناجمة عن نيران العدو 11
وفيات غير ناجمة عن أعمال قتالية 12
إصابات بنيران العدو 865