٢١ جمادى الأولى ١٤٤٨ هـ التوقيت: UTC

عرب هيلب

أخبار العالم العربي والعالم بلغة عربية واضحة

الجيش الإسرائيلي يهجر نحو 5000 فلسطيني في عمليات الخليل

تسببت العمليات العسكرية الإسرائيلية في مدينة الخليل في تهجير 4969 فلسطينياً وتشريد 780 عائلة، مع تسجيل خسائر اقتصادية يومية تتراوح بين 10 إلى 12 مليون شيكل وتعطل الدراسة في 66 مدرسة.

الجيش الإسرائيلي يهجر نحو 5000 فلسطيني في عمليات الخليل

تواصل القوات الإسرائيلية عملياتها العسكرية في مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية لليوم التاسع، حيث فجرت منازل منفذي عملية إطلاق النار في حي عين دير بحة. جاءت هذه التحركات عقب اشتباك مسلح وقع في 23 أكتوبر أسفر عن مقتل جنديين إسرائيليين وإصابة 3 آخرين. أفاد رئيس بلدية الخليل يوسف الجعبري أن القوات الإسرائيلية هجرت أكثر من 3300 مواطن من حيي عين دير بحة والجلدة، بينما يواجه أكثر من 1500 مواطن آخر حصاراً مستمراً في منازلهم منذ بدء العملية العسكرية قبل تسعة أيام. وبلغ إجمالي المهجرين جراء هذه العمليات 4969 فلسطينياً ينتمون إلى 780 عائلة، بينهم 537 عائلة أُجبرت على ترك منازلها بالكامل. اعتقل نادي الأسير الفلسطيني ما يزيد على 115 مواطناً منذ بدء الحملة، فيما احتجز مئات آخرين أثناء محاولتهم العودة إلى بيوتهم. تهدف العملية الإسرائيلية إلى ملاحقة منفذي الهجوم والبحث عن أسلحة واعتقال مشتبه بهم.

تداعيات اقتصادية وتعليمية واسعة

ألحقت العمليات العسكرية أضراراً اقتصادية وتنظيمية جسيمة بالمدينة التي تشكل 40% من الاقتصاد الفلسطيني وتضم أكثر من 4000 منشأة تجارية. تعطلت الدراسة في 66 مدرسة وحُرم 2872 طالباً من الوصول إلى صفوفهم، بينما ذكر الجعبري أن إغلاق 5 جامعات أثر على نحو 80 ألف مواطن. أغلقت القوات الإسرائيلية أكثر من 5 منشآت تجارية ومعارض منذ اليوم الأول للحملة. تقدر الغرفة التجارية في الخليل الخسائر اليومية الناتجة عن إغلاق المداخل والأسواق بنحو 10 إلى 12 مليون شيكل، أي ما يعادل 4 ملايين دولار.

الفئة المتضررة الأرقام والبيانات
إجمالي المهجرين 4969 فلسطينياً (780 عائلة)
العائلات التي غادرت منازلها بالكامل 537 عائلة
الطلاب المتأثرون بإغلاق المدارس 2872 طالباً وطالبة
الخسائر الاقتصادية اليومية 10 إلى 12 مليون شيكل (4 ملايين دولار)
خسائر قطاع الحليب والألبان مليون شيكل (300 ألف دولار)
أضرار البنية التحتية للبلدية 2 مليون دولار

تسبب تعذر توزيع المنتجات في خسائر بقيمة مليون شيكل في قطاع الحليب والألبان. وتواجه المصانع صعوبة في إدخال المواد الخام أو إخراج المنتجات، مما زاد من حجم الضرر.

معاناة العائلات واعتداءات المستوطنين

عاشت عائلة باهر شاهين حالة من التشتت بعد إجبارها على مغادرة منزلها في حي دير بحة. يروي شاهين أن القوات استخدمت مكبرات الصوت لطلب مغادرة السكان لمنازلهم. رأى شاهين والدته البالغة من العمر 80 عاماً وابنه ذو الأربع سنوات يرفعان أيديهما عند الحواجز العسكرية. في حي الجلدة، يواجه حمزة شبانة خسائر مالية بعد إغلاق محله التجاري، بينما تدخل ابنته البالغة من العمر عامين في نوبات بكاء كلما رأت جندياً.

في البلدة القديمة، وضع مستوطنون منزلين متنقلين في شارع الشلالة، مما قد يشكل نواة لبؤرة استيطانية جديدة. أصاب مستوطنون 5 فلسطينيين يوم الجمعة، بينما يواجه الفلسطينيون قيوداً وتفتيشاً متكرراً مقابل حركة طبيعية للمستوطنين. يغلق الجيش الحواجز المؤدية إلى المسجد الإبراهيمي ويفتحها خلال أوقات الصلاة فقط مع إخضاع المصلين للتفتيش.