١٦ جمادى الأولى ١٤٤٨ هـ التوقيت: UTC

عرب هيلب

أخبار العالم العربي والعالم بلغة عربية واضحة

مقتل 7 أشخاص في درعا جراء غارات جوية أردنية

سقط 7 قتلى بينهم 3 أطفال وامرأة في ريف درعا جراء غارات نفذها سلاح الجو الأردني استهدفت مناطق الطف والمزيريب، مما دفع السلطات السورية لإغلاق معبر نصيب الحدودي والتحفظ على العملية التي أطلق عليها الأردن اسم الردع الأردني حمود.

مقتل 7 أشخاص في درعا جراء غارات جوية أردنية

ضحايا في درعا وغارات أردنية

أرى أن التناقض الواضح بين التصريحات السورية والأردنية يكشف غياب التنسيق في هذه العملية العسكرية. أعلنت الحكومة السورية مقتل 7 أشخاص، بينهم 3 أطفال وامرأة و3 رجال من بينهم مسن، بالإضافة إلى إصابة 3 آخرين، جراء غارات جوية نفذها سلاح الجو الأردني يوم الاثنين في ريف درعا، مستهدفة مواقع في منطقة الطف بالمسمية ومحيط بلدتي نصيب والمزيريب. وذكر الدكتور خالد العميان، مدير الصحة في درعا، أن الضحايا سقطوا جراء استهداف تلك المواقع. وأعربت وزارة الخارجية السورية عن "تحفظها الكامل" على تنفيذ عمليات داخل الأراضي السورية دون تنسيق مسبق، مؤكدة أنها أبلغت الجانب الأردني بموقفها. وفي المقابل، أطلق الجيش الأردني على العملية اسم "الردع الأردني – حمود" رداً على الهجوم الذي استهدف كنيسة القديس جاورجيوس في قرية حمود، والذي أسفر عن مقتل 9 أشخاص وإصابة 25 آخرين من المشاركين في الجنازة. وادعى الجيش الأردني أن المهاجمين يرتبطون بالتنظيمات التي استهدفتها المقاتلات.

إغلاق المعابر وتداعيات الهجوم في الكرك

أعتقد أن قرار إغلاق معبر نصيب الحدودي يعكس خطورة التطورات الميدانية في محافظة درعا. قررت الهيئة العامة للمنافذ والجمارك السورية تعليق حركة المسافرين والتجارة بشكل كامل في كلا الاتجاهين في معبر نصيب، المعروف باسم معبر جابر في الأردن، حرصاً على سلامة المسافرين والعاملين. وأكدت وزارة الخارجية السورية أنها تواصلت مع الأردنيين للوقوف على أسباب العملية التي أدت لسقوط شهداء وجرحى من أبناء محافظة درعا.

أرى أن مقتل المدنيين يغير موازين الحدث الميداني. أعلن مدير الأمن العام الأردني اللواء عبد الله المعايطة عن القبض على 3 مسلحين أردنيين من عائلة واحدة أصيبوا بجروح بالغة أثناء الاشتباك، واتهمهم بحمل "الفكر التكفيري". وقال وزير الداخلية مازن الفراية إن الأجهزة الأمنية تعرفت على الفاعلين جميعهم منذ بداية الحادث. وتأتي هذه الضربات الجوية بعد هجوم مسلح وقع يوم الجمعة في الكرك، وهي محافظة يبلغ سكانها 375,000 نسمة وتضم عشائر مثل الهلسا والحجازين، حيث يشكل المسيحيون قرابة 3% من سكان الأردن البالغ عددهم 11 مليون نسمة. وقد توعد الملك عبدالله الثاني بإنزال "أشد العقوبات" على المهاجمين، خاصة وأن الكرك شهدت في عام 2016 هجوماً من داعش قتل 10 أشخاص بينهم 7 عناصر أمن وسائحة.